١٢٧لَهُمْ دارُ السَّلامِ : السلامة من الآفات ، عِنْدَ رَبِّهِمْ مضمون عند ربهم. وَهُوَ وَلِيُّهُمْ : يتولى أمرهم ، أو ينصرهم على عدوهم. ___________ (١) في «ج» : تضييعها. (٢) قال الطبري في تفسيره : ١٢/ ١٠٣ : «و الحرج ، أشد الضيق ، وهو الذي لا ينفذه ، من شدة ضيقه ، وهو هنا الصدر الذي لا تصل إليه الموعظة ، ولا يدخله نور الإيمان ، لرين الشّرك عليه». وقال الزجاج في معاني القرآن : ٢/ ٢٩٠ : «و الحرج في اللغة أضيق الضيق». [.....] (٣) قمن : بفتح الميم. قال ابن الأثير في النهاية : ٤/ ١١١ : «يقال : قمن وقمن : أي : خليق وجدير ، فمن فتح الميم لم يثنّ ولم يجمع ولم يؤنث ، لأنه مصدر ، ومن كسر ثنى وجمع ، وأنث ، لأنه وصف ، وكذلك القمين». وانظر اللسان : ١٣/ ٣٤٧ (قمن). (٤) هذا المعنى على قراءة : حرجا بكسر الراء ، وهي لنافع ، وعاصم في رواية شعبة. السبعة لابن مجاهد : ٢٦٨. وانظر توجيه هذه القراءة في تفسير الطبري : (١٢/ ١٠٦ ، ١٠٧) ، ومعاني القرآن للزجاج : ٢/ ٢٩٠ ، والحجة لأبي علي الفارسي : ٣/ ٤٠١ ، والدر المصون : (٥/ ١٤٢ ، ١٤٣). (٥) قال النحاس في معاني القرآن : ٢/ ٤٨٧ : «كأنه يريد أن يصعد إلى السماء وهو لا يقدر على ذلك ، كأنه يستدعي ذلك». |
﴿ ١٢٧ ﴾