١٤٦

كُلَّ ذِي ظُفُرٍ : يدخل فيه الإبل والنّعام «٢».

وأظفار الإبل : مناسم أخفافها «٣» ، وأظفار السباع : براثنها.

الْحَوايا : المباعر «٤» ، بل ما يحوى عليه البطن «٥» ، «فواعل» واحدها «حاوياء» «٦» ، و«حاوية» مثل : «قاصعاء» «٧» ، و«قواصع» ، وإن كان

___________

(١) ينظر ما سبق في معاني القرآن للفراء : ١/ ٣٦٠ ، وتفسير الطبري : (١٢/ ١٨٤ ، ١٨٥) ، ومعاني القرآن للزجاج : ٢/ ٢٩٩.

(٢) قال الطبري في تفسيره : ١٢/ ١٩٨ : «و هو من البهائم والطير ما لم يكن مشقوق الأصابع ، كالإبل والنّعام والأوز والبط». وأخرج هذا القول عن ابن عباس ، وسعيد بن جبير ، ومجاهد ، وقتادة ، والسدي.

وانظر معاني القرآن للزجاج : ٢/ ٣٠١ ، ومعاني القرآن للنحاس : ٢/ ٥١٠ ، وزاد المسير : ٣/ ١٤١.

(٣) أي : أطراف أخفافها.

اللسان : ١٢/ ٥٧٤ (نسم).

(٤) معاني القرآن للفراء : ١/ ٣٦٣ ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ١٦٣ ، ومعاني القرآن للزجاج : ٢/ ٣٠١ ، قال الطبري في تفسيره : ١٢/ ٢٠٣ : «و «الحوايا» جمع واحدها «حاوياء» ، و«حاوية» ، «حويّة» ، وهي ما تحوي من البطن فاجتمع واستدار ، وهي بنات اللبن ، وهي المباعر ، وتسمى «المرابض» ، وفيها الأمعاء» وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره : (١٢/ ٢٠٣ ، ٢٠٤) عن ابن عباس ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير ، وقتادة ، والضحاك ، والسدي.

(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره : ١/ ٥٧٥ عن علي بن عيسى.

(٦) عن سيبويه في معاني القرآن للنحاس : ٢/ ٥١٢ ، وعن الأصمعي في زاد المسير : ٣/ ١٤٣.

(٧) القاصعاء : جحر الفأر أو اليربوع. اللسان : ٨/ ٢٧٥ (قصع).

واحدها : «حويّة» فهي «فعائل» ، ك «سفينة وسفائن».

﴿ ١٤٦