١٥٤

وهَلُمَّ يكون بمعنى تعالوا «٢» ... فلا يتعدى ، وبمعنى ، هاتوا «٣» ، فيتعدى تماما.

عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ : أي : أحسنه موسى من طاعة اللّه «٤» ، أو تماما على إحسان اللّه إلى موسى بالنبوة «٥».

وتَماماً : مفعول له.

___________

(١) لم أقف على هذا القول.

وقال البغوي في تفسيره : ٢/ ١٤٠ : «التامة على خلقه بالكتاب والرسول والبيان».

وقال ابن كثير في تفسيره : ٣/ ٣٥٢ : «أي : له الحكمة التامة ، والحجة البالغة في هداية من هدى ، وإضلال من أضل ...».

(٢) مشكل إعراب القرآن : ١/ ٢٢٧ ، وزاد المسير : ٣/ ١٤٦ ، وتفسير القرطبي : ٧/ ١٣٠.

قال السّمين الحلبي في الدر المصون : ٥/ ٢١٣ : «و «هلمّ» تكون متعدية بمعنى أحضر ، ولازمة بمعنى أقبل ، فمن جعلها متعدية أخذها من اللّمّ وهو الجمع ، ومن جعلها قاصرة أخذها من اللّمم وهو الدنو والقرب».

(٣) اختاره أبو حيان في البحر المحيط : ٤/ ٢٤٨ فقال : «و «هلم» هنا على لغة الحجاز ، وهي متعدية ، ولذلك انتصب المفعول به بعدها ، أي : أحضروا شهداءكم وقربوهم ...». [.....]

(٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج : ٢/ ٣٠٦ ، وذكره النحاس في معاني القرآن : ٢/ ٥١٩ ، والماوردي في تفسيره : ١/ ٥٧٩.

ونقله ابن الجوزي في زاد المسير : ٣/ ١٥٤ عن الحسن وقتادة.

(٥) ذكره النحاس في إعراب القرآن : ٢/ ١٠٨ عن المبرد.

﴿ ١٥٤