١٦٠

عَشْرُ أَمْثالِها : عشر حسنات أمثالها «٦».

___________

(١) ذكره الفراء في معاني القرآن : ١/ ٣٦٦ ، وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن ١٦٣

«يريد هذا كتاب أنزلناه لئلا تقولوا : إنما أنزل الكتاب على اليهود والنصارى قبلنا ، فحذف «لا».

وانظر معاني القرآن للزجاج : ٢/ ٣٠٦ ، والبحر المحيط : (٤/ ٢٥٦ ، ٢٥٧) ، والدر المصون : ٥/ ٢٢٩.

(٢) ذكره الطبري في تفسيره : ١٢/ ٢٣٩ عن بعض نحويي البصرة.

قال الزجاج في معاني القرآن : ٢/ ٣٠٧ : «و قال البصريون : معناه أنزلناه ، كراهة أن تقولوا ، ولا يجيزون إضمار «لا» ، لا يقولون جئت أن أكرمك ، أي لئلا أكرمك ، ولكن يجوز فعلت ذلك أن أكرمك ، على إضمار محبة أن أكرمك ، وكراهة أن أكرمك ، وتكون الحال تنبئ عن الضمير. فالمعنى : أنزل الكتاب كراهة أن يقولوا : إنما أنزلت الكتب على أصحاب موسى وعيسى».

وانظر هذا الوجه في إعراب القرآن للنحاس : ٢/ ١٠٨ ، ومعاني القرآن للنحاس أيضا : ٢/ ٥٢١ ، والدر المصون : ٥/ ٢٢٩.

(٣) أخرج الإمام أحمد في مسنده : ٣/ ٣١ عن أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في قول اللّه عز وجل : يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ قال : طلوع الشمس من مغربها».

وأخرج نحوه الترمذي في سننه : ٥/ ٢٦٤ ، كتاب التفسير ، باب «ومن سورة الأنعام» ، وقال : «هذا حديث حسن غريب ، ورواه بعضهم ، ولم يرفعه».

وأخرج الطبري في تفسيره : ١٢/ ٢٤٧ عن أبي سعيد الخدري أيضا.

(٤) تفسير الطبري : (١٢/ ٢٦٦ ، ٢٦٧).

(٥) لم أقف على هذا القول ، والمراد ب «شيعا» في الآية الكريمة : فرقا وأحزابا ، ويدخل في ذلك اليهود والنصارى ، وليست من المشايعة التي بمعنى المناصرة كما ذكر المؤلف ، والآية فسّرت ذلك : إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً ....

(٦) معاني القرآن للفراء : ١/ ٣٦٦ ، وتفسير الطبري : ١٢/ ٢٧٤.

و«عشر أمثالها» على صفة عشر «١».

﴿ ١٦٠