٤

وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ : «كم» في الخبر للتكثير «٦» ، وفي الاستفهام لا يجب

___________

(١) مجاز القرآن لأبي عبيدة : ١/ ٢١٠ ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ١٦٥ ، وتفسير الطبري : ١٢/ ٢٩٥ ، ومعاني القرآن للزجاج : ٢/ ٣١٥ ، والمفردات للراغب : ١١٢ ، ورجح الطبري هذا القول.

(٢) لغات القبائل الواردة في القرآن لأبي عبيد : ٩٨.

وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره : (١٢/ ٢٩٥ ، ٢٩٦) عن ابن عباس ، ومجاهد ، وقتادة ، والسدي.

وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : ١٦٥ وقال : «و أصل الحرج : الضيق ، والشاك في الأمر يضيق صدرا لأنه لا يعلم حقيقته ، فسمى الشّك حرجا».

وقال أبو حيان في البحر المحيط : ٤/ ٢٦٦ : «و فسّر «الحرج» هنا بالشّك ، وهو تفسير قلق ، وسمّي الشك حرجا لأنّ الشّاك ضيّق الصدر كما أن المتيقن منشرح الصدر ، وإن صح هذا عن ابن عباس فيكون مما توجه فيه الخطاب إليه لفظا وهو لأمته معنى ، أي : فلا يشكّوا أنّه من عند اللّه».

(٣) ذكره الزجاج في معاني القرآن : ٢/ ٣١٥ وقال : «أي ولتذكر به ذكري ، لأن في الإنذار معنى التذكير».

(٤) أي أنها خبر لمبتدأ محذوف.

ينظر معاني القرآن للزجاج : ٢/ ٣١٦ ، وإعراب القرآن للنحاس : ٢/ ١١٤ ، والكشاف : ٢/ ٦٦ ، والبحر المحيط : ٤/ ٢٦٧.

(٥) قال الزجاج في معاني القرآن : ٢/ ٣١٦ : «فأما الجر فعلى معنى لتنذر ، لأن معنى «لتنذر» :

لأن تنذره فهو في موضع جر ، المعنى للإنذار والذكرى».

وانظر البحر المحيط : ٤/ ٢٦٧ ، والدر المصون : ٥/ ٢٤٤. [.....]

(٦) قال الطبري في تفسيره : ١٢/ ٢٩٩ : «و قيل : وَكَمْ لأن المراد بالكلام ما وصفت من - الخبر عن كثرة ما قد أصاب الأمم السالفة من المثلات ، بتكذيبهم رسله وخلافهم عليه.

وكذلك تفعل العرب إذا أرادوا الخبر عن كثرة العدد ...».

ذلك لأن الاستفهام موكول إلى الجواب.

أَهْلَكْناها : حكمنا لها بالهلاك ، أو وجدناها تهلك.

بَياتاً : ليلا «١» ، أَوْ هُمْ قائِلُونَ نصف النهار «٢» ، وأصله الراحة. أقلته البيع : أرحته منه ، وقال تعالى «٣» : وَأَحْسَنُ مَقِيلًا ، والجنة لا نوم فيها «٤».

﴿ ٤