٨فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ : هو ميزان واحد ، ولكن الجمع على تعدد أجزاء الميزان ، أو بعدد الأعمال الموزونة ، ونحوه ثوب أخلاق ، وحبل أحذاق. وقال مجاهد «٧» : الوزن في الآخرة العدل. ___________ (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة : ١/ ٢١٠ ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ١٦٥ ، ومعاني القرآن للزجاج : ٢/ ٣١٧. (٢) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ١٦٥ ، ومعاني القرآن للنحاس : ٣/ ٩. (٣) سورة الفرقان : آية : ٢٤. (٤) قال الأزهري في تهذيب اللّغة : ٩/ ٣٠٦ : «و القيلولة عند العرب والمقيل : الاستراحة نصف النهار إذا اشتد الحر وإن لم يكن مع ذلك نوم ، والدليل على ذلك أن الجنة لا نوم فيها. وانظر المفردات للراغب : ٤١٦ ، واللسان : (١١/ ٥٧٧ ، ٥٧٨) (قيل). (٥) قال الطبري في تفسيره : ١٢/ ٣٠٣ : «و عنى بقوله جل ثناؤه : دَعْواهُمْ في هذا الموضع دعاءهم». ول «الدعوى» في كلام العرب وجهان : أحدهما : الدعاء ، والآخر : الادعاء للحق. ومن «الدعوى» التي معناها الدعاء ، قول اللّه تبارك وتعالى : فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ. ينظر هذا المعنى أيضا في معاني القرآن للزجاج : ٢/ ٣١٨ ، ومعاني القرآن للنحاس : ٣/ ١٠ ، وزاد المسير : ٣/ ١٦٨. (٦) الكتاب : ٤/ ٤٠ بلفظ : «اللهم أشركنا في دعوى المسلمين». وانظر معاني القرآن للزجاج : ٢/ ٣١٨ ، والدر المصون : ٥/ ٢٥٤. (٧) أخرجه الطبري في تفسيره : ١٢/ ٣١٠ ، ونقله الماوردي في تفسيره : ٢/ ١٠ عن مجاهد. - - وأورده الفخر الرازي في تفسيره : ١٤/ ٢٨ ، والقرطبي في تفسيره : ٧/ ١٦٥ وزاد نسبته إلى الضحاك. [٣٣/ أ] ١١ وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ : يعني آدم «١» ، أو خلقناكم/ في أصلاب آبائكم «٢». ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ : في الأرحام ، ثم أخبرناكم أنا قلنا للملائكة. |
﴿ ٨ ﴾