١٢

فَوْقَ الْأَعْناقِ : أي : الرؤوس ، أو على الأعناق.

كُلَّ بَنانٍ : كل مفصل ، أبّن بالمكان : أقام به «٥» ، فكل مفصل أقيم عليه عضو.

___________

(١) معاني القرآن للفراء : ١/ ٤٠٤ ، وتفسير الطبري : ١٣/ ٤١٢ ، ومعاني القرآن للزجاج : ٢/ ٤٠٢. [.....]

(٢) وهي قراءة نافع كما في السبعة لابن مجاهد : ٣٠٤ ، والتبصرة لمكي : ٢١١.

قال مكي في الكشف : ١/ ٤٨٩ : «و حجة من فتح أنه بناه على ما لم يسمّ فاعله ، لأن الناس الذين قاتلوا يوم بدر أردفوا بألف من الملائكة : أي : أنزلوا إليهم لمعونتهم على الكفار.

ف مُرْدِفِينَ بفتح الدال نعت ل «ألف» ، وقيل : هو حال من الضمير المنصوب في مُمِدُّكُمْ ، أي : ممدكم في حال إردافكم لألف مِنَ الْمَلائِكَةِ.

وحجة من كسر الدال أنه بناه على ما سمى فاعله ، فجعله صفة ل «ألف» أي : بألف من الملائكة مردفين لكم ، يأتون لنصركم بعدكم ...».

وانظر البحر المحيط : (٤/ ٤٦٥ ، ٤٦٦) ، والدر المصون : ٥/ ٥٦٧.

(٣) ذكر ابن عطية هذا القول في المحرر الوجيز : ٦/ ٢٢٩ فقال : «و قيل : لم تقاتل يوم بدر وإنما وقفت وحضرت. وهذا ضعيف».

(٤) قال ابن عطية في المحرر الوجيز : ٦/ ٢٢٩ : «روى في الأشهر أن الملائكة قاتلت يوم بدر ، واختلف في غيره ...».

وقال القرطبي في تفسيره : ٤/ ١٩٢ : «و تظاهرت الروايات بأن الملائكة حضرت يوم بدر وقاتلت ...».

(٥) ينظر معاني القرآن للزجاج : ٢/ ٤٠٥ ، وتفسير القرطبي : ٧/ ٣٧٩ ، والصحاح : ٥/ ٢٠٨٠ ، واللسان : ١٣/ ٥٩ (بنن).

﴿ ١٢