١٢

نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ : قريش إذ غدروا بخزاعة حلفاء النبي صلّى اللّه عليه وسلّم.

___________

(١) من قوله تعالى : إِلَّا الَّذِينَ عاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ ... [آية : ٧].

(٢) ذكر ابن الجوزي في زاد المسير : ٣/ ٤٠٠ أنهم بنو ضمرة بن كنانة ، ونسب هذا القول إلى ابن عباس رضي اللّه عنهما.

وانظر تفسير الطبري : ١٤/ ١٤٢ ، وتفسير الماوردي : ٢/ ١٢١ ، والتعريف والإعلام للسهيلي : ٦٩. [.....]

(٣) ذكره الزجاج في معاني القرآن : ٢/ ٤٣٣ ، وابن الجوزي في زاد المسير : ٣/ ٤٠٢ ، والقرطبي في تفسيره : ٨/ ٧٩.

قال الطبري في تفسيره : ١٤/ ١٤٨ : «و «الإلّ» اسم يشتمل على معان ثلاثة : وهي العهد ، والعقد والحلف ، والقرابة ، وهو أيضا بمعنى «اللّه» فإذا كانت الكلمة تشمل هذه المعاني الثلاثة ، ولم يكن اللّه خصّ من ذلك معنى دون معنى ، فالصواب أن يعمّ ذلك كما عمّ بها جل ثناؤه معانيها الثلاثة ، فيقال لا يرقبون في مؤمن اللّه ولا قرابة ولا عهدا ولا ميثاقا ...».

(٤) تقدم تخريجه ص (٧١).

وينظر شرح غريب ألفاظه في بغية الرائد للقاضي عياض : (١٤٧ ، ١٤٨).

(٥) نص هذا القول في تفسير الماوردي : ٢/ ١٢٢.

وأخرجه الطبري في تفسيره : ١٤/ ١٥١ ، وابن أبي حاتم في تفسيره : ٦٤٥ (سورة التوبة) ، وقال المحقق : إسناده صحيح.

وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٤/ ١٣٥ ، وزاد نسبته إلى ابن المنذر ، وأبي الشيخ عن مجاهد أيضا.

﴿ ١٢