١٦

وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ : لما يفعل ، نفي الفعل مع تقريب وقوعه ، و«لم» نفي بغير إيذان بوقوعه ، ومعناه : لم يعلم علما يجازي عليه وهو العلم بما يظهر منهم وإنما جاء على النفي لأنه أبلغ ، والتقدير : ولما يجاهدوا ولم يتخذوا «وليجة» يعلم اللّه ذلك منهم فجاء نفي العلم على معنى نفي المعلوم ، لأنّه مهما كان شيء علمه اللّه «٢».

وَلِيجَةً خلطاء يناجونهم. وقيل «٣» : البطانة الذي يلج في باطن أمر الرجل ، وفيه دليل على تحريم مخالطة الفاسق.

﴿ ١٦