٢٥وَيَوْمَ حُنَيْنٍ : واد بين مكة والطائف «٤». إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ : كانوا اثني عشر ألفا ، فقالوا : لن نغلب اليوم ___________ (١) قال السهيلي في التعريف والإعلام : ٦٩ : «قال أهل التأويل : هم خزاعة شفوا صدورهم من بني بكر يوم الفتح». وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره : (١٤/ ١٦٠ ، ١٦١) عن مجاهد والسدي. ونقله ابن الجوزي في زاد المسير : ٣/ ٤٠٦ عن ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما. وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٤/ ١٣٨ ، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة ، وابن أبي حاتم ، وابن المنذر ، وأبي الشيخ عن عكرمة. وقال ابن كثير في تفسيره : ٤/ ٦٠ : «و هذا عام في المؤمنين كلهم». (٢) ينظر معاني القرآن للزجاج : ٢/ ٤٣٧ ، ومعاني النحاس : ٣/ ١٩٠ ، وتفسير الفخر الرازي : (١٦/ ٦ ، ٧) ، وقال ابن عطية في المحرر الوجيز : ٦/ ٤٣٣ : «و المراد بقوله : وَلَمَّا يَعْلَمِ لما يعلم ذلك موجودا كما علمه أزلا بشرط الوجود ، ولما يظهر فعلكم واكتسابكم الذي يقع عليه الثواب والعقاب ، ففي العبارة تجوز ، وإلا فحتم أنه قد علم اللّه في الأزل الذين وصفهم بهذه الصفة مشروطا وجودهم ، وليس يحدث له علم تبارك وتعالى عن ذلك». (٣) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : ١٨٣ : «البطانة من غير المسلمين ، وأصله من الولوج ، وهو أن يتخذ الرجل من المسلمين دخيلا من المشركين وخليطا وودا». (٤) ينظر معجم ما استعجم : ٢/ ٤٧١ ، ومعجم البلدان : ٢/ ٣١٣ ، والروض المعطار : ٢٠٢. عن قلّة. فولّوا ولم يبق مع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم إلا نفر دون المائة فيهم العباس وأبو سفيان بن الحارث «١» ، وكان ابن عم رسول اللّه وأخاه من الرضاعة «٢» ، وكان من أشدّ النّاس عداوة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، يهجوه ويجلب عليه ، ثم أسلم قبل حنين بسنة ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : «لا أرينّ/ وجهه» «٣» ثم رضي عنه يوم [٣٩/ ب ] حنين. |
﴿ ٢٥ ﴾