٣٦

أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ : يعظم انتهاك المحارم فيها.

فِي كِتابِ اللَّهِ : اللوح «٧».

ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ : الحساب المستقيم «٨» ، لا ما يفعله العرب من

___________

(١) ينتسبون إلى أبي راشد نافع بن الأزرق بن قيس الحنفي البكري الوائلي.

قال البغدادي في الفرق بين الفرق : ٥٠ : «لم تكن للخوارج قط فرقة أكثر عددا ولا أشد منهم شوكة». وينظر قولهم الذي أورده المؤلف في مقالات الإسلاميين : ٨٩ ، والملل والنحل : ١/ ١٢٢.

(٢) من قوله تعالى : يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ [آية : ٣٠].

(٣) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة : ١/ ٢٥٦ ، ومعاني القرآن للزجاج : ٢/ ٤٤٣ ، وتفسير القرطبي : ٨/ ١١٨.

(٤) الحديث في صحيح البخاري : ٧/ ٦٥ ، كتاب اللباس ، باب «ما وطيء من التصاوير».

(٥) النهاية : ٣/ ١٠٦ ، واللسان : ١٤/ ٤٨٧ (ضها).

(٦) تفسير الطبري : ١٤/ ٢٣٠ ، والمحرر الوجيز : ٦/ ٤٧٨.

وفي صحيح مسلم : ٢/ ٦٨٠ ، كتاب الزكاة ، باب «إثم مانع الزكاة» عن أبي هريرة رضي اللّه تعالى عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : «ما من صاحب ذهب ولا فضة ، لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفّحت له صفائح من نار فأحمي عليها في نار جهنم ، فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره كلما بردت أعيدت له في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ...».

(٧) هو اللّوح المحفوظ كما في تفسير البغوي : ٢/ ٢٨٩ ، والمحرر الوجيز : ٦/ ٤٨٤ ، وزاد المسير : ٢/ ٤٣٢ ، وتفسير القرطبي : ٨/ ١٣٢.

(٨) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : ١٨٥ ، وذكره النحاس في معانيه : ٣/ ٢٠٦ ، - وابن عطية في المحرر الوجيز : ٦/ ٤٨٤ ، والقرطبي في تفسيره : ٨/ ١٣٤ دون عزو.

ونقله الماوردي في تفسيره : ٢/ ١٣٥ ، وابن الجوزي في زاد المسير : ٣/ ٤٣٣ عن ابن قتيبة.

قال ابن عطية رحمه اللّه : «و الأصوب عندي أن يكون الدِّينُ ها هنا على أشهر وجوهه ، أي : ذلك الشرع والطاعة للّه ، الْقَيِّمُ أي : القائم المستقيم ...».

وانظر تأويل مشكل القرآن : ٤٥٤.

نساء الشهور ، ومثله : يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ «١» أي : حساب ما عملوا.

فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ : بإحلالها ، أو بمعصية اللّه فيها «٢».

﴿ ٣٦