٤٧خَبالًا : فسادا واضطرابا في الرأي ، وَلَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ : أسرعوا بينكم بالإفساد «٧». ___________ (١) جاء في اللسان : «يقال : انبعث فلان لشأنه إذا ثار ومضى ذاهبا لقضاء حاجته ... ، والبعث إثارة بارك أو قاعد ، تقول : بعثت البعير فانبعث إذا أثرته فثار». ينظر اللسان : (٢/ ١١٦ ، ١١٧) (بعث). (٢) أي : لأجبنا. ذكره الجوهري في الصحاح : ٦/ ٢٣٣٨ (دعا) عن الأخفش. وانظر هذا القول في اللسان : ١٤/ ٢٦٢ (دعا). (٣) قال الزجاج في معاني القرآن : ٢/ ٤٥٠ : «و التثبيط ردّك الإنسان عن الشيء يفعله ، أي : كره اللّه أن يخرجوا معكم فردهم عن الخروج». (٤) الحديث في صحيح البخاري : ٢/ ١٧٨ ، كتاب الحج ، باب «من قدّم ضعفة أهله بليل فيقفون بالمزدلفة ويدعون ويقدّم إذا غاب القمر». وصحيح مسلم : ٢/ ٩٣٩ ، كتاب الحج ، باب «استحباب تقديم دفع الضعفة من النساء وغيرهن من مزدلفة إلى منى في أواخر الليالي قبل زحمة الناس». (٥) ينظر غريب الحديث للخطابي : ٢/ ٥٨٦ ، والنهاية : ١/ ٢٠٧ ، واللسان : ٧/ ٢٦٧ (ثبط). (٦) تفسير الطبري : ١٤/ ٢٧٧ ، والمحرر الوجيز : ٦/ ٥١١ ، وزاد المسير : ٣/ ٤٤٧. (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة : ١/ ٢٦١ ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ١٨٧ ، وتفسير الطبري : ١٤/ ٢٧٨ ، ومعاني الزجاج : ٢/ ٤٥١. |
﴿ ٤٧ ﴾