٥٨

يَلْمِزُكَ : يعيبك «٦» ، ............... ......

___________

(١) هو الجدّ بن قيس بن صخر بن خنساء أبو عبد اللّه ، أنصاري ، سلمي.

كان يتهم بالنفاق ، مات في خلافة عثمان بن عفان.

أخباره في الاستيعاب : ١/ ٢٦٦ ، وأسد الغابة : ١/ ٣٢٧ ، والإصابة : ١/ ٤٦٨. [.....]

(٢) ينظر سبب نزول هذه الآية في السيرة لابن هشام : ١/ ٥٢٦ ، وأسباب النزول للواحدي : (٢٨٤ ، ٢٨٥) ، والتعريف والإعلام للسهيلي : ٧٠.

وأخرج ذلك الطبري في تفسيره : (١٤/ ٢٨٦ - ٢٨٨) عن ابن عباس ، ومجاهد.

وأورده السيوطي في الدر المنثور : (٤/ ٢١٣ - ٢١٥) ، وزاد نسبته إلى ابن المنذر ، والطبراني ، وابن مردويه ، وأبي نعيم عن ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما.

(٣) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره : ٢/ ١٤٤ عن ابن زيد.

وكذا ابن الجوزي في زاد المسير : ٣/ ٤٥٢ ، وأبو حيان في البحر المحيط : ٥/ ٥٥ ، والسمين الحلبي في الدر المصون : ٦/ ٦٨.

(٤) معاني القرآن للفراء : ١/ ٤٤٣ ، وتفسير الطبري : ١٤/ ٢٩٨ ، ومعاني القرآن للنحاس : ٣/ ٢١٨ ، وقال الطبري رحمه اللّه : «و هي الغيران في الجبال ، واحدتها «مغارة» ، وهي «مفعلة» ، من : غار الرجل في الشيء يغور فيه ، إذا دخل ، ومنه قيل : غارت العين ، إذا دخلت في الحدقة».

(٥) معاني الفراء : ١/ ٤٤٣ ، وتفسير الطبري : ١٤/ ٢٩٨ ، ومعاني الزجاج : ٢/ ٤٥٥.

(٦) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة : ١/ ٢٦٢ ، وغريب القرآن لليزيدي : ١٦٥ ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ١٨٨ ، وتفسير القرطبي : ٨/ ١٦٦. -

قال الطبري رحمه اللّه : «يقال منه : «لمز فلان فلانا يلمزه ، ويلمزه» إذا عابه وقرصه ، وكذلك «همزه» ، ومنه قيل : «فلان همزة لمزة».

تفسيره : ١٤/ ٣٠٠.

وهو ثعلبة بن حاطب «١» ، قال : إنما يعطي محمد من يحب.

﴿ ٥٨