٦١

هُوَ أُذُنٌ : صاحب أذن يصغي إلى كل أحد ، أو أذن لا يقبل إلا الوحي ، وقيل : أذن فمتى حلفت له صدّقك.

قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ : أي : مستمع للخير.

وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ : يصدقهم ، كقوله «٢» : رَدِفَ لَكُمْ ، أو هو لام الفرق بين إيمان التصديق وإيمان الأمان «٣».

وَرَحْمَةٌ «٤» : عطف على أُذُنُ خَيْرٍ ، أي : مستمع خير ورحمة.

ورفعه «٥» على تقدير : قل هو أذن خير لكم وهو رحمة ، أي : ذو رحمة.

﴿ ٦١