٦٩

وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خاضُوا : إشارة إلى ما خاضوا فيه «٧» ، والمراد

___________

(١) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : ١٨٩ : «من عليه الدّين ولا يجد قضاء. وأصل الغرم : الخسران ، ومنه قيل في الرهن : له غنمه وعليه غرمه ، أي ربحه له وخسرانه أو هلاكه عليه ، فكأنّ الغارم هو الذي خسر ماله».

وانظر تفسير الطبري : ١٤/ ٣١٨ ، ومعاني الزجاج : ٢/ ٤٥٦ ، وزاد المسير : ٣/ ٤٥٨.

(٢) سورة النمل : آية : ٧٢.

(٣) ينظر التبيان للعكبري : ٢/ ٦٤٨ ، والدر المصون : ٦/ ٧٥.

(٤) وهي قراءة حمزة كما في السبعة لابن مجاهد : ٣١٥ ، والتبصرة لمكي : ٢١٥ ، والتيسير للداني : ١١٨.

(٥) قراءة باقي السبعة.

وانظر توجيه هذه القراءة في الكشف لمكي : ١/ ٥٠٣ ، والبحر المحيط : ٥/ ٦٣ ، والدر المصون : ٦/ ٧٤.

(٦) عن معاني القرآن للزجاج : ٢/ ٤٥٨ ، ونص قول الزجاج هناك : «معناه» : من يعادي اللّه ورسوله ومن يشاقق اللّه ورسوله.

واشتقاقه من اللغة كقولك : من يجانب اللّه ورسوله ، أي : من يكون في حدّ ، واللّه ورسوله في حد».

وانظر معاني النحاس : ٣/ ٢٣٠.

(٧) يعني بذلك قوله تعالى : وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ... [آية : ٦٥].

«كالذين» ، فحذفت النون تخفيفا لطول الاسم بالصلة. وكانوا يقولون :

أيرجو محمد أن يفتح حصون الشام ، هيهات ، فأطلعه اللّه عليه «١».

﴿ ٦٩