٧٧

فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً : أي : بخلهم بحقوق اللّه.

إِلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ : أي : بخلهم. وقيل «٥» : جازاهم اللّه ببخلهم وكفرهم.

[٤١/ أ] ٧٩ الَّذِينَ يَلْمِزُونَ/ الْمُطَّوِّعِينَ : ترافد «٦» المسلمون بالنفقات في غزوة تبوك على وسعهم فجاء [علبة] «٧» بن زيد الحارثي بصاع من تمر

___________

(١) كان من المنافقين ثم تاب وحسنت توبته.

ترجمته في الاستيعاب : ١/ ٢٦٤ ، وأسد الغابة : ١/ ٣٤٦ ، والإصابة : ١/ ٤٩٣.

(٢) السيرة لابن هشام : (١/ ٥١٩ ، ٥٢٠).

وأخرجه الطبري في تفسيره : (١٤/ ٣٦١ - ٣٦٣) عن عروة بن الزبير عن أبيه ، وعن ابن إسحاق.

وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره : ١٠٤٧ (سورة التوبة) عن كعب بن مالك. [.....]

(٣) قيل : إنه ابن امرأةالجلاس واسمه عمير بن سعد الأنصاري الأوسي.

ينظر تفسير الطبري : ١٤/ ٣٦٢ ، والدر المنثور : ٤/ ٢٤٠.

(٤) تفسير الطبري : ١٤/ ٣٦٦.

(٥) تفسير الطبري : (١٤/ ٣٦٩ ، ٣٧٠) ، وزاد المسير : ٣/ ٤٧٥ ، وتفسير القرطبي : ٨/ ٢١٢.

(٦) بمعنى تعاون ، والترافد التعاون ، والرّفادة الإعانة.

النهاية : ٢/ ٢٤٢ ، واللسان : ٣/ ١٨١ (رفد).

(٧) في الأصل : «علية» كما ضبطه الناسخ ، والمثبت في النص عن «ك» و«ج» وعن كتاب وضح البرهان للمؤلف ، وهو علبة بن زيد بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصاري الأوسي.

ترجم له ابن عبد البر في الاستيعاب : ٣/ ١٢٤٥ ، وقال : «هو أحد البكائين الذين تولوا وأعينهم تفيض من الدمع ...».

وعلبة بضم وسكون اللام وفتح الباء المعجمة بواحدة. كذا ضبطه ابن ماكولا في الإكمال : ٦/ ٢٥٤ ، والحافظ ابن حجر في الإصابة : ٤/ ٥٤٦.

وانظر ترجمته في المؤتلف والمختلف للدار قطني : ٣/ ١٥٨٥ ، وأسد الغابة : ٤/ ٨٠.

فسخر منه المنافقون «١».

﴿ ٧٧