٢٦

إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ : وإن كان عذاب الكافر يقينا لأنه لا يدرى إلى أي شيء يؤول حالهم من إيمان أو كفر ، وهذا الوجه ألطف وأقرب في الدعوة.

﴿ ٢٦