٣٧وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا : بحفظنا «٦» ، حفظ من يعاين ، وَوَحْيِنا : ___________ (١) بالهمز قراءة أبي عمرو ، وقرأ باقي السبعة بادِيَ الرَّأْيِ بغير همز. السبعة لابن مجاهد : ٣٣٢ ، والتبصرة لمكي : ٢٢٢. وانظر توجيه القراءتين في : معاني الفراء : ٢/ ١١ ، ومجاز أبي عبيدة : ١/ ٢٨٧ ، والكشف لمكي : ١/ ٥٢٦ ، والبحر المحيط : ٥/ ٢١٥. (٢) المحرر الوجيز : ٧/ ٢٧٢ ، والبيان لابن الأنباري : ٢/ ١١ ، والتبيان للعكبري : ٢/ ٦٩٥ ، والبحر المحيط : ٥/ ٢١٥ ، والدر المصون : (٦/ ٣١٠ ، ٣١١). [.....] (٣) قال الماوردي في تفسيره : ٢/ ٢١٠ : «يحتمل وجهين : أحدهما : أن يكون قال ذلك على وجه الإعظام لهم بلقاء اللّه تعالى. الثاني : على وجه الاختصام بأني لو فعلت ذلك لخاصموني عند اللّه». (٤) تفسير الفخر الرازي : (١٧/ ٢٢٧ ، ٢٢٨). (٥) قال الطبري في تفسيره : ١٥/ ٣٠٦ : «و هو «تفتعل» من «البؤس» ، يقال : ابتأس فلان بالأمر يبتئس ابتئاسا». وفي اللسان : ٦/ ٢١ (بأس) : «و البأساء والمبأسة : كالبؤس». وانظر مفردات الراغب : ٦٦. (٦) ينظر معاني القرآن للزجاج : ٣/ ٥٠ ، وتفسير الماوردي : ٢/ ٢١٢. تعليمنا وأمرنا «١». |
﴿ ٣٧ ﴾