٦٣

إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي : جواب إِنْ فاء فَمَنْ يَنْصُرُنِي ، وجواب إِنْ الثانية مستغنى عنه بالأول بتقدير : إن عصيته فمن ينصرني؟! ومعنى الكلام : أعلمتم من ينصرني من اللّه إن عصيته بعد بينة من ربي ونعمة.

فَما تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ : أي : غير تخسيري لو اتّبعت دين آبائكم ، أو غير تخسيركم حيث «٥» أنكرتم تركي دينكم.

﴿ ٦٣