٣٣

وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ : أي : صفوهم بما فيهم ليعلموا أنها لا تكون آلهة «١».

أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِما لا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ : أي : ب «الشريك» ، أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ : باطل زايل «٢».

وقد تضمنت الآية إلزاما تقسيميا ، أي : أتنبئون اللّه بباطن لا يعلمه أم بظاهر يعلمه؟ فإن قالوا : بباطن لا يعلمه أحالوا ، وإن قالوا : بظاهر يعلمه قل : سمّوهم ليعلموا أنّه لا سميّ له ولا شريك «٣».

﴿ ٣٣