٣٥

مَثَلُ الْجَنَّةِ : صفتها «٤» ، كقوله «٥» : وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى : أي :

صفته العليا ، أو : مثل الجنّة أعلى مثل فحذف الخبر «٦».

___________

(١) نص هذا القول في تفسير الماوردي : ٢/ ٣٣٢.

وانظر تفسير البغوي : ٣/ ٢١ ، وزاد المسير : ٤/ ٣٣٣.

(٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : ١٦/ ٤٦٦ عن قتادة ، والضحاك.

ونقله الماوردي في تفسيره : ٢/ ٣٣٣ ، وابن الجوزي في زاد المسير : ٤/ ٣٣٣ عن قتادة.

(٣) ينظر ما سبق في تفسير القرطبي : (٩/ ٣٢٢ ، ٣٢٣).

(٤) معاني القرآن للفراء : ٢/ ٦٥ ، وذكره الطبري في تفسيره : ١٦/ ٤٦٩ عن بعض النحويين البصريين ، فنقل ما نصه : «معنى ذلك : صفة الجنة ، قال : ومنه قوله تعالى : وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى ، معناه : وللّه الصفة العليا. قال : فمعنى الكلام في قوله : مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ أو فيها أنهار ، كأنه قال : وصف الجنة صفة تجري من تحتها الأنهار ، أو صفة فيها أنهار ، واللّه أعلم».

وانظر معاني القرآن للزجاج : ٣/ ١٥٠ ، ومعاني النحاس : ٣/ ٥٠١ ، وتفسير البغوي : ٣/ ٢١ ، والمحرر الوجيز : ٨/ ١٧٦ ، والبحر المحيط : ٥/ ٣٩٥.

(٥) سورة النحل : آية : ٦٠.

(٦) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن : (١/ ٣٣٣ ، ٣٣٤).

وانظر البيان لابن الأنباري : ٢/ ٥٢ ، والتبيان للعكبري : ٢/ ٧٥٩ ، والبحر المحيط : ٥/ ٣٩٥.

﴿ ٣٥