٤٣كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً : دخول الباء لتحقيق الإضافة من جهة الإضافة وجهة حرف الإضافة. وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ : مثل عبد اللّه بن سلام ، وتميم الداري «٣» ، وسلمان الفارسي. ___________ (١) ذكره الفراء في معاني القرآن : ٢/ ٦٦ ، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : ٢٢٩. وأخرج نحوه الطبري في تفسيره : ١٦/ ٤٩٧ عن ابن عباس ، ومجاهد. وأخرجه عبد الرزاق في تفسيره : ١/ ٢٦٤ عن مجاهد. وأخرج الحاكم في المستدرك : ٢/ ٣٥٠ ، كتاب التفسير ، «تفسير سورة الرعد» من طريق الثوري عن طلحة بن عمرو عن عطاء عن ابن عباس رضي اللّه عنهما في قوله عز وجل : أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها قال : «موت علمائها وفقهائها». قال الحاكم : «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه» ، وتعقبه الذهبي بقوله : طلحة بن عمرو. قال أحمد : متروك». وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٤/ ٦٦٥ ، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة ، ونعيم بن حماد في الفتن ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم - كلهم - عن ابن عباس بنحوه. (٢) تفسير الفخر الرازي : ١٩/ ٧٠ ، وتفسير القرطبي : ٩/ ٣٣٥ ، والبحر المحيط : (٥/ ٤٠٠ ، ٤٠١). (٣) تميم الداري صحابيّ جليل ، منسوب إلى الدار ، بطن من لخم. أسلم تميم سنة تسع للهجرة ، ومات بالشام ، رضي اللّه تعالى عنه. ترجمته في الاستيعاب : ١/ ١٩٣ ، وأسد الغابة : ١/ ٢٥٦ ، والإصابة : ١/ ٣٦٧. ينظر القول الذي ذكره المؤلف في تفسير الطبري : ١٦/ ٥٠٣ ، وزاد المسير : ٤/ ٣٤١ ، والتعريف والإعلام : ٨٥ ، ومفحمات الأقران : ١٢٧. |
﴿ ٤٣ ﴾