١٨

فِي يَوْمٍ عاصِفٍ : ذي عصوف «٦» ، أو عاصف الرّيح.

___________

(١) عن معاني القرآن للزجاج : ٣/ ١٥٦.

وانظر تفسير الماوردي : ٢/ ٣٤٠ ، وزاد المسير : ٤/ ٣٤٩ ، وتفسير القرطبي : ٩/ ٣٤٥.

(٢) مجاز القرآن : ١/ ٣٣٦ ، ونص كلامه : «مجازه مجاز المثل ، وموضعه موضع كفوا عما أمروا بقوله من الحق ولم يؤمنوا به ولم يسلموا ، ويقال : ردّ يده في فمه ، أي أمسك إذا لم يجب».

ونقل ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : ٢٣٠ قول أبي عبيدة هذا ثم قال : «و لا أعلم أحدا قال : ردّ يده في فيه ، إذا أمسك عن الشي ء! والمعنى : ردّوا أيديهم في أفواههم ، أي : عضوا عليها حنقا وغيظا ...».

وأورد الطبري في تفسيره : ١٦/ ٥٣٥ قول أبي عبيدة ورده بقوله : «و هذا أيضا قول لا وجه له ، لأن اللّه عز ذكره ، قد أخبر عنهم أنهم قالوا : «إنا كفرنا بما أرسلتم» ، فقد أجابوا بالتكذيب».

(٣) عن تفسير الماوردي : ٢/ ٣٤٣ ، ونص كلامه : «من ماء مثل الصديد ، كما يقال للرجل الشجاع : أسد ، أي : مثل الأسد.

وانظر هذا المعنى في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٣٣١ ، ومعاني النحاس : ٣/ ٥٢٢ ، وتفسير الفخر الرازي : ١٩/ ١٠٥ ، وتفسير القرطبي : ٩/ ٣٥١.

(٤) في تفسير الماوردي : ٢/ ٣٤٣ : «من ماء كرهته تصد عنه ، فيكون الصديد مأخوذا من الصد».

والصادي شديد العطش كما في النهاية : ٣/ ١٩.

(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره : ٢/ ٣٤٣ عن ابن عباس رضي اللّه عنهما.

وكذا القرطبي في تفسيره : ٩/ ٣٥٢.

(٦) قال الفراء في معانيه : (٢/ ٧٣ ، ٧٤) : «فجعل «العصوف» تابعا لليوم في إعرابه ، وإنما العصوف للريح وذلك جائز على جهتين ، إحداهما : أن العصوف وإن كان للريح فإن اليوم يوصف به لأن الريح فيه تكون ، فجاز أن تقول : «يوم عاصف كما تقول : يوم بارد ويوم حار ...».

والوجه الآخر : أن يريد في يوم عاصف الريح ، فتحذف الريح لأنها ذكرت في أول الكلمة».

وانظر تفسير الطبري : (١٦/ ٥٥٤ ، ٥٥٥) ، وتفسير الماوردي : ٢/ ٣٤٤ ، وتفسير البغوي : ٣/ ٣٠ ، والمحرر الوجيز : ٨/ ٢٢١ ، وتفسير القرطبي : ٩/ ٣٥٣. [.....]

﴿ ١٨