٢٨

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً : قال عليّ رضي اللّه عنه :

هم الأفجران من قريش : بنو أمية ، وبنو المغيرة ، فأما بنو أمية فمتّعوا إلى حين ، وأمّا بنو المغيرة فأخزاهم اللّه يوم بدر «٥». وعن ابن عمر «٦»

___________

(١) تهذيب اللغة : ٧/ ١٣٥ ، واللسان : ٣/ ٣٣ (صرخ) وهو في تفسير الفخر الرازي : ١٩/ ١١٦ عن ابن الأعرابي.

وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة : ١/ ٣٣٩ ، وتفسير الطبري : ١٦/ ٥٦١ ، ومعاني الزجاج : ٣/ ١٥٩ ، وتفسير القرطبي : ٩/ ٣٥٧.

(٢) المشكي والمعتب من أساليب السلب ، وهي صفة إذا أطلقت على الشيء نفت ضدها.

ينظر اللسان : ١/ ٥٧٨ ، وتاج العروس : ٣/ ٣١١ (عتب). ومعاني النحاس : ٣/ ٥٢٩ ، والمفردات للراغب : (٨٨ ، ٤٤٧).

(٣) معاني القرآن للزجاج : ٣/ ١٦١.

(٤) ثبت ذلك في رواية أخرجها الإمام البخاري في صحيحه : ٥/ ٢٢٠ ، كتاب التفسير ، باب «يثبت اللّه الذين آمنوا بالقول الثابت» عن البراء بن عازب رضي اللّه عنه مرفوعا.

وكذا في صحيح مسلم : ٤/ ٢٢٠١ ، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها ، باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه ، وإثبات عذاب القبر والتعوذ منه».

وانظر تفسير الطبري : ١٦/ ٥٨٩ ، وتفسير ابن كثير : ٤/ ٤١٣.

(٥) أخرجه الطبري في تفسيره : ١٣/ ٢٢١ ، والحاكم في المستدرك : ٢/ ٣٥٢ ، كتاب التفسير ، وقال : «هذا حديث صحيح ولم يخرجاه» ، ووافقه الذهبي.

وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٥/ ٤١ ، وزاد نسبته إلى ابن المنذر ، وابن مردويه عن علي رضي اللّه تعالى عنه.

(٦) كذا في «ك» ، ولم أقف على هذا الأثر عنه. لكن الإمام البخاري أخرجه في التاريخ الكبير : ٨/ ٣٧٣ عن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه مختصرا.

وكذا الطبري في تفسيره : ١٣/ ٢٢١ وإسناده حسن ورجاله ثقات ، إلا حمزة بن حبيب الزيات فهو صدوق كما في التقريب : ١٧٩.

وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٥/ ٤١ ، وزاد نسبته إلى ابن المنذر ، وابن مردويه عن عمر رضي اللّه عنه ، ولعل «ابن» زائدة هنا فيكون من مسند عمر رضي اللّه عنه. وفي صحيح البخاري : ٥/ ٢٢٠ ، كتاب التفسير باب «ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة اللّه كفرا» عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال : «هم كفار أهل مكة».

رضي اللّه عنهما مثله.

﴿ ٢٨