٤٣مُهْطِعِينَ : مسرعين «٢» ، وبعير مهطع : في عنقه تصويب خلقة «٣» ، ولا يفسّر بالإطراق «٤» ، لقوله : مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ ، والإقناع : رفع الرأس إلى السّماء من غير إقلاع «٥». وقيل «٦» : المقنع والمقمح الشّاخص ببصره. وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ : جوف عن القلوب للخوف «٧». وقيل «٨» : منخرقة للرّعب كهواء الجوّ في الانخراق وبطلان الإمساك ___________ (١) تفسير البغوي : ٣/ ٣٩ ، واللسان : ٧/ ٤٦ (شخص). (٢) مجاز القرآن لأبي عبيدة : ١/ ٣٤٢ ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٢٣٣ ، ورجحه الطبري في تفسيره : ١٣/ ٢٣٧. ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره : ٢/ ٣٥٢ عن سعيد بن جبير ، والحسن ، وقتادة. وكذا ابن الجوزي في زاد المسير : ٤/ ٣٧٠ ، والقرطبي في تفسيره : ٩/ ٣٧٦. (٣) عن الليث في تهذيب اللغة : ١/ ١٣٤ ، واللسان : ٨/ ٣٧٢ (هطع). [.....] (٤) وهو قول ابن زيد كما في تفسير الطبري : ١٣/ ٢٣٧ ، وتفسير الماوردي : ٢/ ٣٥٢ ، وزاد المسير : ٤/ ٣٧٠ ، وتفسير القرطبي : ٩/ ٣٧٦. (٥) معاني القرآن للزجاج : ٣/ ١٦٦ ، وتفسير البغوي : ٣/ ٣٩ ، وتفسير الفخر الرازي : ١٩/ ١٤٤ ، واللسان : ٨/ ٢٩٩ (قنع). (٦) معاني القرآن للنحاس : ٣/ ٥٣٨ ، وقال الفراء في معانيه : ٢/ ٣٧٣ : «و المقمح : الغاض بصره بعد رفع رأسه». وقال الزجاج في معانيه : ٤/ ٢٧٩ : «المقمح : الرافع رأسه الغاض بصره». وانظر تهذيب اللغة : (٤/ ٨١ ، ٨٢) ، والمفردات للراغب : ٤١٢ ، واللسان : ٢/ ٥٦٦ (قمح). (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة : ١/ ٣٤٤ ، وتفسير البغوي : ٣/ ٣٩ ، وزاد المسير : ٤/ ٣٧١ عن أبي عبيدة. (٨) تفسير الماوردي : ٢/ ٣٥٣ ، والمحرر الوجيز : ٨/ ٢٦١ ، وزاد المسير : ٤/ ٣٧١ ، وتفسير القرطبي : ٩/ ٣٧٧. قال البغوي في تفسيره : ٣/ ٣٩ : «و حقيقة المعنى : أن القلوب زائلة عن أماكنها والأبصار شاخصة من هول ذلك اليوم». [٥٠/ ب ] فالهواء لا يثبت على حال ولا يثبت فيه شي ء/ |
﴿ ٤٣ ﴾