٤٩

مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ : يجمعون في الأغلال كما كانوا مقترنين على الضلال «٥».

___________

(١) في الأصل : «إذا» ، والمثبت في النص من «ك» و«ج».

(٢) تفسير الماوردي : ٢/ ٣٥٤ ، وزاد المسير : ٤/ ٣٧٤.

قال ابن عطية في المحرر الوجيز : ٨/ ٢٦٤ : «و هذا على أن تكون إِنْ نافية بمعنى «ما» ، ومعنى الآية تحقير مكرهم ، وأنه ما كان لتزول منه الشرائع والنبوات وأقدار اللّه بها التي هي كالجبال في ثبوتها وقوتها ، وهذا تأويل الحسن وجماعة المفسرين».

(٣) ورد في هذا المعنى أثر أخرجه الطبري في تفسيره : ١٣/ ١٦٤ عن عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه قال : «أرض بيضاء كالفضة لم يسفك فيها دم حرام ولم يعمل فيها خطيئة».

وأخرج نحوه الطبراني في المعجم الكبير : ٩/ ٢٣٢.

وأشار إليه الهيثمي في مجمع الزوائد : ٧/ ٤٨ ، وقال : «إسناده جيد».

وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٥/ ٥٧ ، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق ، وابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبي الشيخ ، والحاكم ، والبيهقي في «البعث» عن ابن مسعود رضي اللّه عنه موقوفا.

وأخرج الطبراني في المعجم الكبير : ١٠/ ١٩٩ عن عبد اللّه بن مسعود عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في قوله : يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ ، قال : أرض بيضاء ، كأنها فضة لم يسفك فيها دم حرام ولم يعمل فيها بمعصية».

وفي إسناده جرير بن أيوب البجلي ، قال عنه الهيثمي في مجمع الزوائد : ٧/ ٤٨ : وهو متروك».

(٤) ذكره الزجاج في معانيه : ٣/ ١٦٩ ، والماوردي في تفسيره : ٢/ ٣٥٥.

(٥) عن تفسير الماوردي : ٢/ ٣٥٥.

وانظر معنى «الأصفاد» في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٢٣٤ ، ومعاني القرآن للزجاج : ٣/ ١٧٠ ، ومعاني النحاس : ٣/ ٥٤٦ ، والمفردات للراغب : ٢٨٢.

﴿ ٤٩