٢٢لَواقِحَ : بمعنى ملاقح «٥» على تقدير : ذوات لقاح أو لقحة «٦». ___________ (١) أورده القرطبي في تفسيره : ١٠/ ٧ ، وقال : «ذكره الغزنوي». [.....] (٢) في تفسير الفخر الرازي : ١٩/ ١٧١ : «و أصله من «السكر» ، وهو سد الشق لئلا ينفجر الماء». وفي اللسان : ٤/ ٣٧٥ (سكر) : «و سكر النهر يسكره سكرا : سدّ فاه. وكل شق سدّ فقد سكر ، والسّكر ما سدّ به ، والسّكر : سد الشق ومنفجر الماء». (٣) ينظر الصحاح : ٢/ ٦٨٨ ، واللسان : ٤/ ٣٧٥ (سكر). (٤) المحرر الوجيز : ٨/ ٢٩٥. (٥) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن : ١/ ٣٤٨ ، ونص كلامه : «مجازها مجاز «ملاقح» ، لأن الريح ملقحة للسّحاب ، والعرب قد تفعل هذا فتلقي الميم لأنها تعيده إلى أصل الكلام ...». قال الجوهري في الصحاح : ١/ ٤٠١ (لقح) : «و رياح لواقح ، ولا يقال ملاقح ، وهو من النوادر». وأورد ابن قتيبة قول أبي عبيدة ثم قال : «و لست أدري ما اضطره إلى هذا التفسير بهذا الاستكراه. وهو يجد العرب تسمى لواقح ، والريح لاقحا ...». راجع تفسير غريب القرآن : ٢٣٦. (٦) ينظر كتاب الريح لابن خالويه : (٧٩ ، ٨٠) ، وتفسير الفخر الرازي : ١٩/ ١٨٠. والرّياح - ولا سيما - الصّبا «١» ملقحة للسّحاب. وفي الحديث «٢» : «الرياح أربعة : الأولى تقمّ الأرض قما «٣» ، والثانية تثير السّحاب فتبسطه في السّماء وتجعله كسفا «٤» ، والثالثة تؤلف بينه فتجعله ركاما ، والرابعة اللّواقح». فَأَسْقَيْناكُمُوهُ : أسقاه ، إذا جعل لأرضه سقيا «٥» وإذا دعا له بالسّقيا. |
﴿ ٢٢ ﴾