٢٤

الْمُسْتَقْدِمِينَ : الذين كانوا وماتوا «٦». أو أراد المستقدمين في الخير والمستأخرين عنه «٧».

___________

(١) قال المبرد في الكامل : ٢/ ٩٥٣ : «إذا هبت من تلقاء الفجر فهي «الصّبا» تقابل القبلة ، فالعرب تسميها القبول».

وفي اللسان : ١٤/ ٤٥١ (صبا) : «الصّبا ريح معروفة تقابل الدبور».

وفي الحديث المرفوع : «نصرت بالصّبا وأهلكت عادٌ بالدّبور».

صحيح البخاري : ٤/ ٧٦ ، كتاب بدء الخلق ، باب «ما جاء في قوله تعالى : وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ.

وصحيح مسلم : ٢/ ٦١٧ ، كتاب الاستسقاء ، باب «في ريح الصبا والدبور».

(٢) أخرج - نحوه - الطبري في تفسيره : ١٤/ ٢١ عن عبيد بن عمير.

وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٥/ ٧٣ ، وزاد نسبته إلى ابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبي الشيخ عن عبيد بن عمير أيضا.

(٣) في اللسان : ١٢/ ٤٩٣ (قمم) : «قمّم الشيء قما : كنسه».

(٤) بمعنى : قطعا.

ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٢٦١ ، والمفردات للراغب : ٤٣١ ، وتحفة الأريب : ٢٧٢.

(٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة : ١/ ٣٥٠ ، وتفسير الطبري : ١٤/ ٢٢ ، والمفردات للراغب : ٢٣٦ ، وتهذيب اللغة : ٩/ ٢٢٨ ، واللسان : ١٤/ ٣٩١ (سقي).

(٦) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره : (١٤/ ٢٣ ، ٢٤) عن ابن عباس ، ومجاهد ، والضحاك ، وابن زيد ونقله الماوردي في تفسيره : ٢/ ٣٦٦ عن الضحاك. وابن الجوزي في زاد المسير : ٤/ ٣٩٦ عن ابن عباس ، ومجاهد ، وعطاء ، والضحاك ، والقرظي.

(٧) أخرجه الطبري في تفسيره : ١٤/ ٢٥ عن الحسن.

ونقله الماوردي في تفسيره : ٢/ ٣٦٦ عن قتادة. والبغوي في تفسيره : ٣/ ٤٨ عن الحسن.

وابن الجوزي في زاد المسير : ٤/ ٣٩٧ عن قتادة ، والحسن.

و«الصّلصال» «١» : الطين اليابس الذي يصلّ بالنّقر كالفخّار «٢».

[٥١/ أ] والحمأ : الطين الأسود «٣»/.

و«المسنون» : المصبوب ، سننت الماء : صببته «٤» ، أو المصوّر ، من سنّة الوجه : صورته «٥» ، أو المتغيّر ، من سننت الحديدة على المسنّ فتغيّر بالتحديد «٦».

﴿ ٢٤