٢٧

وَالْجَانَّ : أبو الجنّ إبليس «٧».

___________

(١) من قوله تعالى : وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ [آية : ٢٦].

(٢) في مجاز القرآن لأبي عبيدة : ١/ ٣٥٠ : «الصلصال : الطين اليابس الذي لم تصبه نار فإذا نقرته صلّ فسمعت له صلصلة ، فإذا طبخ بالنار فهو فخّار ، وكل شيء له صلصلة صوت فهو صلصال سوى الطين».

ومعنى : يصلّ يصوت كما في معاني القرآن للزجاج : ٣/ ١٧٨.

وانظر غريب القرآن لليزيدي : ٢٠٠ ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٢٣٧ ، وتفسير الطبري : ١٤/ ٢٧ ، والمفردات للراغب : ٢٨٤. [.....]

(٣) تفسير الطبري : ١٤/ ٢٨ ، وتفسير الماوردي : ٢/ ٣٦٧ ، والمفردات : ١٣٣.

(٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة : ١/ ٣٥١ ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٢٣٨ ، وتفسير الطبري : ١٤/ ٢٩ ، والمحرر الوجيز : ٨/ ٣٠٦ ، وتفسير القرطبي : ١٠/ ٢٢.

(٥) ذكره الفخر الرازي في تفسيره : ١٩/ ١٨٤ ، وعزاه إلى سيبويه ، وكذا القرطبي في تفسيره : ١٠/ ٢٢. وانظر تفسير الطبري : ١٤/ ٢٩ ، والكشاف : ٢/ ٣٩٠ ، وزاد المسير : ٤/ ٣٩٨ ، والبحر المحيط : ٥/ ٤٥٣.

(٦) ذكره الفراء في معاني القرآن : ٢/ ٨٨. وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٢٣٨ ، وتفسير الطبري : ١٤/ ٢٩ ، ومعاني القرآن للزجاج : ٣/ ١٧٩ ، والمحرر الوجيز : ٨/ ٣٠٥ ، وزاد المسير : ٤/ ٣٩٨ ، وتفسير القرطبي : ١٠/ ٢٢ ، والبحر المحيط : ٥/ ٤٥٣.

(٧) أخرجه الطبري في تفسيره : ١٤/ ٣٠ عن قتادة.

وفرّق بعضهم بين أبي الجن ، وإبليس.

فنقل الماوردي في تفسيره : ٢/ ٣٦٨ عن الحسن أنه قال إنه إبليس.

وذكره ابن الجوزي في زاد المسير : ٤/ ٣٩٩ وزاد نسبته إلى عطاء ، وقتادة ، ومقاتل.

أما أبو الجن ، فذكره ابن الجوزي في زاد المسير : ٤/ ٣٩٩ ، وقال : «قاله أبو صالح عن ابن عباس.

ونقله الفخر الرازي في تفسيره : ١٩/ ١٨٤ عن ابن عباس رضي اللّه عنهما وقال : وهو قول الأكثرين».

خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ : نار لطيفة «١» تناهت في العليّان «٢» في أفق الهواء ، وهي بالإضافة إلى النّار - التي جعلها اللّه متاعا - كالجمد إلى الماء والحجر إلى التراب.

﴿ ٢٧