٤٧

إِخْواناً : حال «٤».

مُتَقابِلِينَ : لا ينظر بعضهم في قفا بعض «٥».

___________

(١) وفي صحيح مسلم : ٤/ ٢٢٩٤ ، كتاب الزهد والرقائق ، باب «في أحاديث متفرقة» عن عائشة رضي اللّه عنها أنها قالت : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : «خلقت الملائكة من نور ، وخلق الجان من مارج من نار ...».

(٢) العليّان كصليّان ، والمراد بالعليان الطول والارتفاع.

اللسان : ١٥/ ٩٢ (علا).

(٣) عن معاني القرآن للزجاج : ٣/ ١٧٩ ، وانظر تفسير الطبري : ١٤/ ٣٢ ، وإعراب القرآن للنحاس : ٢/ ٣٨٠ ، والبيان لابن الأنباري : ٢/ ٦٩ ، والبحر المحيط : ٥/ ٤٥٣.

(٤) معاني القرآن للزجاج : ٣/ ١٨٠ ، وإعراب القرآن للنحاس : ٢/ ٣٨٢ ، والمحرر الوجيز : ٨/ ٣٢٠.

قال العكبري في التبيان : ٢/ ٧٨٣ : «هو حال من الضمير في الظرف في قوله تعالى :

جَنَّاتٍ ، ويجوز أن يكون حالا من الفاعل في ادْخُلُوها مقدرة ، أو من الضمير في آمِنِينَ وقيل : هو حال من الضمير المجرور بالإضافة ، والعامل فيها معنى الإلصاق والملازمة».

وانظر تفسير القرطبي : (١٠/ ٣٣ ، ٣٤) ، والبحر المحيط : ٥/ ٤٥٧.

(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : ١٤/ ٣٨ عن مجاهد. ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز : ٨/ ٣٢٠ عن مجاهد أيضا.

وانظر معاني القرآن للزجاج : ٣/ ١٨٠ ، وتفسير البغوي : ٣/ ٥٢.

﴿ ٤٧