٢٧

إِخْوانَ الشَّياطِينِ : قرناءهم في النّار «٦» ، أو أتباعهم في

___________

(١) ورد هذا المعنى على قراءة الجمهور بالقصر وفتح الميم وإسكان الراء ، وكذلك على قراءة «آمرنا» بالمد. وهي قراءة عشرية ، قرأ بها يعقوب بن إسحاق البصري ، وتنسب هذه القراءة أيضا إلى علي بن أبي طالب ، وابن عباس ، والحسن ، وقتادة ، وأبي العالية ، وعاصم ، وابن كثير ، وأبي عمرو ، ونافع.

ينظر السبعة لابن مجاهد : ٣٧٩ ، والمحتسب لابن جني : (٢/ ١٥ ، ١٦) ، والغاية في القراءات العشر لابن مهران : ١٩٠ ، والنشر : ٣/ ١٥٠ ، وإتحاف فضلاء البشر : ٢/ ١٩٥ ، والبحر المحيط : ٦/ ٢٠.

(٢) أخرجه الإمام أحمد في مسنده : ٣/ ٤٦٨ عن سويد بن هبيرة ، ورفعه.

وكذا الطبراني في المعجم الكبير : ٧/ ٩١ ، والقضاعي في مسند الشهاب : (٢/ ٢٣٠ ، ٢٣١).

وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد : ٥/ ٢٦٠ وقال : «رجال أحمد ثقات».

وأورده السيوطي - أيضا - في الجامع الصغير : ٢/ ١١ ، ورمز له بالصحة.

(٣) أي : كثيرة الولد.

مجاز القرآن لأبي عبيدة : ١/ ٣٧٣.

(٤) قال ابن عطية في المحرر الوجيز : (٩/ ٥٥ ، ٥٦) : «و معنى اللفظة أنها اسم فعل ، كأن الذي يريد أن يقول : أضجر ، أو أتقذر ، أو أكره ، أو نحو هذا ، يعبر إيجازا بهذه اللفظة فتعطي معنى الفعل المذكور ، وجعل اللّه تعالى هذه اللفظة مثلا لجميع ما يمكن أن يقابل به الآباء مما يكرهون ، فلم ترد هذه اللفظة في نفسها وإنما هي مثال الأعظم منها والأقل ، فهذا هو مفهوم الخطاب الذي المسكوت عنه حكمه حكم المذكور».

(٥) عن معاني القرآن للزجاج : ٢/ ٢٣٥.

(٦) ذكره الفخر الرازي في تفسيره : ٢٠/ ١٩٥ ، وقال : «كما قال : وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ، وقال تعالى : احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ ، أي قرناءهم من الشياطين. اه.

وانظر هذا القول في الكشاف : ٢/ ٤٤٦ ، وتفسير القرطبي : ١٠/ ٢٤٨ ، والبحر المحيط : ٦/ ٣٠.

آثارهم «١».

﴿ ٢٧