٣١

خِطْأً : يجوز اسما ك «الإثم» «٦» ، ومصدرا ك «الحذر» «٧».

___________

(١) قال الطبري في تفسيره : ١٥/ ٧٤ : «و كذلك تقول العرب لكل ملازم سنة قوم وتابع أثرهم :

هو أخوهم».

وانظر تفسير الفخر الرازي : ٢٠/ ١٩٥.

(٢) ذكره الطبري في تفسيره : ١٥/ ٧٥ ، والبغوي في تفسيره : ٣/ ١١٢ ، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير : ٥/ ٢٨ ، وقال : «قاله الأكثرون».

(٣) ينظر هذا القول في معاني الفراء : ٢/ ١٢٢ ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٢٥٤ ، وتفسير الطبري : ١٥/ ٧٦ ، وتفسير البغوي : ٣/ ١١٣ ، والكشاف : ٢/ ٤٤٧.

(٤) ذكر القرطبي هذا القول في تفسيره : ١٠/ ٢٥١ عن قتادة ، ثم قال : «و فيه بعد لأن الفاعل من «الحسرة» حسر وحسران ، ولا يقال : محسور». [.....]

(٥) اللسان : ٤/ ١٨٩ (حسر).

(٦) معاني القرآن للفراء : ٢/ ١٣٣ ، ومجاز القرآن لأبي عبيدة : ١/ ٧٦ ، وتفسير الطبري : ١٥/ ٧٩ ، ومعاني الزجاج : ٣/ ٢٣٦.

(٧) قرأ ابن عامر - من السبعة خطا بفتح الخاء والطاء.

قال أبو زرعة في حجة القراءات : ٤٠١ : «و هو مصدر ل خطى الرجل يخطأ خطئا».

ووجه الطبري لقراءة الكسر وجهين فقال :

أحدهما : أن يكون اسما من قول القائل : خطئت فأنا أخطأ ، بمعنى : أذنبت وأثمت.

ويحكى عن العرب : خطئت : إذا أذنبت عمدا ، وأخطأت : إذا وقع منك الذنب خطأ على غير عمد منك له.

والثاني : أن يكون بمعنى «خطأ» بفتح الخاء والطاء ، ثم كسرت الخاء وسكنت الطاء ، كما قيل : قتب وقتب ، وحذر وحذر ، ونجس ونجس. و«الخطء» بالكسر اسم ، و«الخطأ» بفتح الخاء والطاء مصدر من قولهم : خطيء الرجل ، وقد يكون اسما من قولهم : أخطأ ، فأما المصدر منه ف «الإخطاء ...» اه.

راجع تفسيره : ١٥/ ٧٩ ، والسبعة لابن مجاهد : ٣٧٩ ، والتبصرة لمكي : ٢٢٤ ، والمحرر الوجيز : ٩/ ٦٧.

﴿ ٣١