٥٠قُلْ كُونُوا حِجارَةً : أي : استشعروا أنكم منها فإنّه يعيدكم ، إذ القدرة التي بها أنشأكم هي التي بها يعيدكم «٥». ___________ (١) عن معاني القرآن للأخفش : ٢/ ٦١٣. وانظر هذا المعنى في تفسير الطبري : (١٥/ ٩٣ ، ٩٤) ، والمحرر الوجيز : ٩/ ٩٩ ، وزاد المسير : ٥/ ٤١. (٢) ذكره الطبري في تفسيره : ١٥/ ٩٤ ، ورجحه. وانظر تفسير الماوردي : ٢/ ٤٣٧ ، وتفسير البغوي : ٣/ ١١٧ ، وتفسير القرطبي : ١٠/ ٢٧١. (٣) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن : ١/ ٣٨١ : «بمنزلة قاعد وقعود وجالس وجلوس». (٤) عن معاني القرآن للزجاج : ٣/ ٢٤٣. (٥) قال الزجاج في معانيه : ٣/ ٢٤٤ : «و معنى هذه الآية فيه لطف وغموض ، لأن القائل يقول : كيف يقال لهم كونوا حجارة أو حديدا وهم لا يستطيعون ذلك؟. فالجواب في ذلك أنهم كانوا يقرّون أن اللّه جل ثناؤه خالقهم ، وينكرون أن اللّه يعيدهم خلقا آخر ، فقيل لهم : استشعروا أنكم لو خلقتم من حجارة أو حديد لأماتكم اللّه ثم أحياكم لأن القدرة التي بها أنشأكم وأنتم مقرون أنه أنشأكم بتلك القدرة بها يعيدكم ، ولو كنتم حجارة أو حديدا ، أو كنتم الموت الذي هو أكبر الأشياء في صدوركم». [.....] |
﴿ ٥٠ ﴾