٢٢رَجْماً بِالْغَيْبِ : أي : يقولونه ظنا. وإنّما دخل الواو في الثامن لابتداء العطف بها لتمام الكلام بالسبعة التي هي عدد كامل «٣». ما يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ : قال ابن عبّاس «٤» رضي اللّه عنه : أنا من ___________ (١) ينظر هذا المعنى في تفسير الطبري : ١٥/ ٢١٦ ، وتفسير البغوي : ٣/ ١٥٥. (٢) راجع القولين في تفسير الماوردي : ٢/ ٤٧٤ ، والمحرر الوجيز : ٩/ ٢٧١ ، والبحر المحيط : ٦/ ١١٣. (٣) قال البغوي في تفسيره : ٣/ ١٥٦ : «قيل : هذه واو الثمانية ، وذلك أن العرب تعدل فتقول : واحد ، اثنان ، ثلاثة ، أربعة ، خمسة ، ستة ، سبعة ، وثمانية لأن العقد كان عندهم سبعة كما هو عندنا عشرة ...». وانظر الكشاف : (٢/ ٤٧٨ ، ٤٧٩) ، والمحرر الوجيز : ٩/ ٢٧٤ ، وزاد المسير : ٥/ ١٢٥. (٤) أخرجه الطبري في تفسيره : ١٥/ ٢٢٦. وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٥/ ٣٧٥ ، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق ، والفريابي ، وابن سعد ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي اللّه عنهما. القليل الذي استثنى اللّه ، كانوا سبعة وثامنهم كلبهم ، ولم يكن الكلب من شأنهم ، ولكنهم مرّوا براعي غنم فقال لهم : أين تذهبون؟ فقالوا : إلى ربنا. فقال الراعي : ما أنا بأغنى عن ربّي منكم فتبعه الكلب. |
﴿ ٢٢ ﴾