٢٥

وقيل : أيّ وقت ذكرت أنك لم تستثن [فاستثن ] «١».

وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً : لتفاوت ما بين السنين المذكورة ، شمسيها ثلاث مائة وخمسة وستّون يوما وكسرا ، وقمريّها ثلاث مائة وأربعة وخمسون/ يوما وكسرا.

وتنوين ثَلاثَ مِائَةٍ «٢» على أن يكون سِنِينَ بدلا «٣» ، أو عطف بيان «٤» ، أو تمييزا «٥» لأنّ ثَلاثَ مِائَةٍ يتناول الشهور والأيام والأعوام.

___________

(١) في الأصل : «و استثن» ، والمثبت في النص عن «ك» ، وهو الصواب لأنه في جواب الشرط الواقع طلبا فيقترن بالفاء ويبدو أن مصدر المؤلف - رحمه اللّه - في هذا القول هو معاني القرآن للزجاج : ٣/ ٢٧٨ ، فقد جاء فيه : «أي : أي وقت ذكرت أنك لم تستثن ، فاستثن ، وقل : إن شاء اللّه» اه.

وانظر تفسير الطبري : ١٥/ ٢٢٩ ، وتفسير البغوي : ٣/ ١٥٧.

(٢) قراءة ابن كثير ، ونافع ، وأبي عمرو ، وعاصم ، وابن عامر.

السبعة لابن مجاهد : ٣٨٩ ، وحجة القراءات : ٤١٤ ، والتبصرة لمكي : ٢٤٨.

(٣) يكون في موضع خفض بدلا من «مائة» ، لأن «المائة» في معنى «سنين» ، ويجوز أن يكون منصوبا على البدل من «ثلاث».

إعراب القرآن للنحاس : ٢/ ٤٥٣ ، والبيان لابن الأنباري : ٢/ ١٠٦ ، والتبيان للعكبري : ٢/ ٨٤٤.

(٤) فيكون في موضع نصب عطف بيان على «ثلاث».

مشكل إعراب القرآن لمكي : ١/ ٤٤٠ ، والبيان لابن الأنباري : ٢/ ١٠٦.

(٥) ينظر تفسير الطبري : ١٥/ ٢٣٢ ، وإعراب القرآن للنحاس : ٢/ ٤٥٣ ، والكشف لمكي : ٢/ ٥٨ ، والمحرر الوجيز : ٩/ ٢٨٤ ، وتفسير القرطبي : ١٠/ ٣٨٧.

ومن لم ينوّن للإضافة «١» اعتمد على «الثلاث» في المعنى دون «المائة» «٢» ، وإن كان هو نعت «مائة».

﴿ ٢٥