٢٨

وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ : وجدناه غافلا «٦» ، ولو كان بمعنى صددنا لكان العطف بالفاء فاتبع هواه حتى يكون الأول علة للثاني ، كقولك : سألته فبذل «٧».

فُرُطاً : ضياعا «٨» ، والتفريط في حق اللّه تعالى : تضييعه.

___________

(١) وهي قراءة حمزة والكسائي.

السبعة لابن مجاهد : ٣٩٠ ، والتبصرة لمكي : ٢٤٨ ، والتيسير للداني : ١٤٣. [.....]

(٢) ينظر الكشف لمكي : ٢/ ٥٨ ، والبيان لابن الأنباري : ٢/ ١٠٦.

(٣) نص هذا القول في تفسير الماوردي : ٢/ ٤٧٧.

وانظر تفسير الطبري : ١٥/ ٢٣٢ ، وتفسير القرطبي : ١٠/ ٢٨٧.

(٤) قال الزجاج في معانيه : ٣/ ٢٨٠ : «أجمعت العلماء أن معناه : ما أسمعه وأبصره ، أي : هو عالم بقصة أصحاب الكهف وغيرهم» اه.

(٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة : ١/ ٣٩٨ ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٢٦٦ ، وتفسير الطبري : ١٥/ ٢٣٣ ، ومعاني الزجاج : ٣/ ٢٨٠ ، واللسان : ٣/ ٣٨٩ (لحد).

(٦) أورده الماوردي في تفسيره : ٢/ ٤٧٨ ، وبه قال الزمخشري في الكشاف : ٢/ ٤٨٢ ، وذكره الفخر الرازي في تفسيره : (٢١/ ١١٦ - ١١٨) ، ونسب هذا القول إلى المعتزلة ، ثم أورد الأدلة على بطلانه ، وأثبت أن المراد بقوله تعالى : وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ هو إيجاد الغفلة لا وجدانها.

(٧) ينظر تفسير الفخر الرازي : ٢١/ ١١٨.

(٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : ١٥/ ٢٣٦ عن الحسن رحمه اللّه تعالى.

ونقله ابن الجوزي في زاد المسير : ٥/ ١٣٣ عن مجاهد.

وقيل «١» : سرفا وإفراطا.

﴿ ٢٨