٣٠قوله تعالى : إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا : قيل : إنّه خبر «إن» الأولى بمعنى : لا نضيع أجرهم فأوقع المظهر وهو مَنْ موقع المضمر. ___________ (١) نص هذا القول في تفسير الماوردي : ٢/ ٤٧٩. وانظر معناه في مجاز القرآن لأبي عبيدة : ١/ ٣٩٨ ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٢٦٦ ، والمحرر الوجيز : ٩/ ٢٩٣. (٢) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». (٣) هو يعلى بن أمية بن أبيّ بن عبيدة بن همام التميمي الحنظلي ، صحابي جليل ، أسلم يوم الفتح ، وشهد حنينا والطائف وتبوك. راجع ترجمته في الاستيعاب : ٤/ ١٥٨٤ ، وأسد الغابة : ٥/ ٥٢٣ ، والإصابة : ٦/ ٦٨٥. (٤) عن تفسير الماوردي : ٢/ ٤٧٩. وأخرج الإمام أحمد في مسنده : ٤/ ٢٢٣ عن صفوان بن يعلى عن أبيه أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : «البحر هو جهنم» ، قالوا ليعلى فقال : ألا ترون أن اللّه عز وجل يقول : ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها ...». وأخرجه الإمام البخاري في التاريخ الكبير : ١/ ٧٠ ، والطبري في تفسيره : ١٥/ ٢٣٩. وأخرج نحوه الحاكم في المستدرك : ٥/ ٥٩٦ ، كتاب الأهوال ، وقال : «هذا حديث صحيح الإسناد» ، ووافقه الذهبي. وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٥/ ٣٨٥ ، وزاد نسبته إلى ابن أبي الدنيا ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، والبيهقي في «البعث» عن يعلى بن أمية رضي اللّه عنه. (٥) في تفسير الماوردي : ٢/ ٤٧٩ ، وتفسير القرطبي : ١٠/ ٣٩٣. وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز : ٩/ ٢٩٨ دون عزو ، وكذا الفخر الرازي في تفسيره : ٢١/ ١٢١. (٦) تفسير الطبري : ١٥/ ٢٤٠ ، وتفسير الماوردي : ٢/ ٤٧٩ ، وتفسير الفخر الرازي : ٢١/ ١٢١. وقيل : «إن» الثانية بدل من الأولى فلا تحتاج الأولى إلى خبر «١». «الأساور» «٢» : جمع أسوار. ذكر قطرب «٣» الأساور جمع «إسوار» على حذف الياء لأنّ جمع «أسوار» : أساوير «٤». وقيل : الأسورة جمع سوار اليد - بالكسر - ، وقد حكي سوار - بالضم - مجموع على أسورة «٥». و«الأرائك» : الأسرة «٦». |
﴿ ٣٠ ﴾