٣٢

وَحَفَفْناهُما : جعلنا النّخل مطيفا بهما «٧». وكان عمر - رضي اللّه عنه - أصلع له حفاف ، وهو أن ينكشف الشّعر عن قمّة الرأس ويبقى

___________

(١) ينظر ما سبق في إعراب القرآن للنحاس : ٢/ ٤٥٤ ، ومشكل إعراب القرآن لمكي : ١/ ٤٤١ ، والبيان لابن الأنباري : ٢/ ١٠٧ ، والتبيان للعكبري : (٢/ ٨٤٥ ، ٨٤٦) ، والبحر المحيط : ٦/ ١٢١. [.....]

(٢) من قوله تعالى : أُولئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ ... [آية : ٣١].

(٣) قطرب : (؟ - ٢٠٦ ه).

هو محمد بن المستنير بن أحمد البصري ، أبو علي ، النحوي ، اللغوي ، تلميذ إمام النحو سيبويه.

قال عنه ابن خلكان في وفيات الأعيان : ٤/ ٣١٢ : «كان من أئمة عصره».

صنف معاني القرآن ، والأضداد ، وغريب الحديث ... وغير ذلك.

أخباره في : طبقات النحويين للزبيدي : (٩٩ ، ١٠٠) ، وبغية الوعاة : ٤/ ٢٤٢ ، وطبقات المفسرين للداودي : ٢/ ٢٥٤.

(٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة : ١/ ٤٠١ ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٢٦٧ ، والمحرر الوجيز : ٩/ ٣٠١ ، واللسان : ٤/ ٣٨٨ (سور).

(٥) اللسان : ٤/ ٣٨٧ (سور).

(٦) مجاز القرآن لأبي عبيدة : ١/ ٤٠١ ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٢٦٧ ، والمفردات للراغب : ١٦.

(٧) عن معاني القرآن للزجاج : ٣/ ٢٨٤.

وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة : ١/ ٤٠٢ ، وتفسير الطبري : ١٥/ ٢٤٤ ، والكشاف : ٢/ ٤٨٣.

ما حوله «١».

﴿ ٣٢