٤٢يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ : يضرب إحداهما على الأخرى تحسّرا. ٣٨لكِنَّا : «لكن أنا» بإشباع ألف «أنا» فألقيت حركة همزة «أنا» على نون «لكن» ، كما قالوا/ في الأحمر : «الحمر» ، فصار «لكننا» فأدغمت [٥٨/ أ] كقوله «٧» : ما لَكَ لا تَأْمَنَّا ، وإثبات الألف للعوض عن الهمزة المحذوفة. ___________ (١) الفائق : ١/ ٢٩٧ ، وغريب الحديث لابن الجوزي : ١/ ٢٢٤ ، والنهاية : ١/ ٤٠٨. (٢) مجاز القرآن لأبي عبيدة : ١/ ٤٠٢ ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٢٦٧ ، وتفسير الطبري : ١٥/ ٢٤٤ ، ومعاني القرآن للزجاج : ٣/ ٢٨٤. (٣) هذا قول الزجاج في معانيه : ٣/ ٢٩٠ ، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير : ٥/ ١٤٥ عن الزجاج. وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة : ١/ ٤٠٣ ، وتفسير الطبري : ١٥/ ٢٤٨ ، والمفردات للراغب : ١١٦. (٤) ذكره القرطبي في تفسيره : ١٠/ ٤٠٨ دون عزو. (٥) عن تفسير الماوردي : ٢/ ٤٨٢ ، وانظر معاني القرآن للفراء : ٢/ ١٤٥ ، ومجاز القرآن لأبي عبيدة : ١/ ٤٠٣ ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٢٦٧ ، ومعاني الزجاج : ٣/ ٢٩٠ ، والمفردات للراغب : ٢١٥. (٦) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : ٢٦٧ ، وقال : «فجعل المصدر صفة ، كما يقال : رجل نوم ورجل صوم ورجل فطر ، ويقال للنساء : نوح : إذا نحن». وانظر هذا المعنى في مجاز القرآن لأبي عبيدة : ١/ ٤٠٣ ، وتفسير الطبري : ١٥/ ٢٤٩ ، ومعاني الزجاج : ٣/ ٢٩٠ ، وتفسير القرطبي : ١٠/ ٤٠٩. (٧) سورة يوسف : آية : ١١. وفي «أنا» ضمير الشأن والحديث أي : لكن أنا الشأن. والحديث ، اللّه ربّي «١». |
﴿ ٤٢ ﴾