٤٥

كَماءٍ أَنْزَلْناهُ : تمثيل الدّنيا بالماء من حيث إنّ أمورها في السّيلان ، ومن حيث إنّ قليلها كاف وكثيرها إتلاف ، ومن حيث اختلاف أحوال بينهما كاختلاف ما ينبت بالماء.

و«الهشيم» : النّبت جفّ وتكسّر «٦».

تَذْرُوهُ الرِّياحُ : ذرته الريح وذرّته وأذرته : نسفته وطارت به «٧».

___________

(١) ينظر ما سبق في معاني الفراء : (٢/ ١٤٤ ، ١٤٥) ، ومجاز القرآن لأبي عبيدة : ١/ ٤٠٣ ، وتفسير الطبري : ١٥/ ٢٤٧ ، ومعاني الزجاج : ٣/ ٢٨٦. [.....]

(٢) قراءة ابن كثير ، ونافع ، وابن عامر ، وعاصم.

السبعة لابن مجاهد : ٣٩٢ ، وحجة القراءات : ٤١٨ ، والتبصرة لمكي : ٢٤٩.

(٣) وهي قراءة حمزة والكسائي.

(٤) قرأ برفع : الحق الكسائي ، وأبو عمرو ، وباقي السبعة بكسر القاف.

السبعة لابن مجاهد : ٣٩٢.

ينظر توجيه قراءات هذه الآية في حجة القراءات : ٤١٩ ، وإعراب القرآن للنحاس : ٢/ ٤٥٩ ، والكشف لمكي : ٢/ ٦٣ ، والتبيان للعكبري : ٢/ ٨٤٩.

(٥) في «ج» : خيرا.

(٦) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : ٢٦٨ : «و أصله : من هشمت بالشيء إذا كسرته ، ومنه سمي الرجل : هاشما».

(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة : ١/ ٤٠٥ ، وتفسير الطبري : ١٥/ ٢٥٢ ، والمفردات للراغب : ١٧٨ ، وتفسير القرطبي : ١٠/ ٤١٣ ، واللسان : ١٤/ ٢٨٢ (ذرا).

وَكانَ اللَّهُ : تأويل كانَ إن ما شاهدتم من قدرته ليس بحادث وأنه كان كذلك لم يزل.

﴿ ٤٥