٩٦

زُبَرَ الْحَدِيدِ : قطعا منه.

ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ : بين الجبلين ، كلّ واحد يصادف صاحبه ويقابله «٦». أو ينحرف عن صاحبه بمعنى الصّدوف «٧» ، والمعنى : حتى إذا

___________

(١) في الأصل : «لها».

(٢) المراد ب «الكن» و«الخمر» هنا ما يسترهم ويحجبهم عن الشمس من بناء أو شجر أو لباس.

(٣) بلغار : بضم الباء ، والغين معجمة بلد معروف بأوروبا.

قال ياقوت في معجم البلدان : ١/ ٤٨٥ : «مدينة الصقالبة ضاربة في الشمال ...».

(٤) عقب ابن عطية - رحمه اللّه - على الأقوال التي قيلت في هؤلاء القوم ، وصفتهم ، ومكان وجودهم بقوله : وكثّر النقّاش وغيره في هذا المعنى ، والظاهر من الألفاظ أنها عبارة عن قرب الشمس منهم ، وفعلها بقدرة اللّه - تبارك وتعالى - فيهم ، ونيلها منهم ، ولو كان لهم أسراب تغني لكان سترا كثيفا ، وإنما هم في قبضة القدرة سواء كان لهم أسراب أو دور أو لم يكن ...».

ينظر المحرر الوجيز : ٩/ ٣٩٨.

(٥) ينظر تفسير الطبري : ١٦/ ٢٢ ، ومعاني القرآن للزجاج : ٣/ ٣١٠.

و«خراجا» قراءة حمزة والكسائي كما في السبعة لابن مجاهد : ٤٠٠ ، والتيسير للداني : ١٤٦.

(٦) في تهذيب اللغة للأزهري : ١٢/ ١٤٦ : «يقال لجانب الجبلين إذا تحاذيا : صُدُفان وصَدَفان لتصادفهما أي تلاقيهما ، يلاقي هذا الجانب الجانب الذي يلاقيه ، وما بينهما فج أو شعب أو واد ، ومن هذا يقال : صادفت فلانا ، أي لاقيته».

(٧) ذكره الماوردي في تفسيره : ٢/ ٥٠٨ عن ابن عيسى.

وازى رؤوسهما بما جعل بينهما.

قِطْراً : نحاسا مذابا.

﴿ ٩٦