٨

أَنَّى يَكُونُ لِي [غُلامٌ ] «٧» : على الاستخبار أبتلك الحال أم بقلبه شابا» ؟.

___________

(١) فيكون خبرا لمبتدأ محذوف هو «هذا». [.....]

(٢) ذكره الزجاج في معانيه : ٣/ ٣١٨.

وانظر إعراب القرآن للنحاس : ٣/ ٤ ، وزاد المسير : ٥/ ٢٠٦ ، والتبيان للعكبري : ٢/ ٨٦٥.

(٣) قال الزجاج في معانيه : ٣/ ٣١٩ : «و الموالي واحدهم مولى ، وهم بنو العم وعصبة الرجل ، ومعناه الذين يلونه في النسب كما أن معنى القرابة الذين يقربون منه في النسب».

وانظر تفسير الماوردي : ٢/ ٥١٦ ، وزاد المسير : ٥/ ٢٠٧.

(٤) معاني القرآن للزجاج : ٣/ ٣٢٠.

(٥) ذكره الماوردي في تفسيره : ٢/ ٥١٦ دون عزو.

(٦) ينظر تفسير الطبري : ١٦/ ٤٩ ، ومعاني القرآن للزجاج : ٣/ ٣٢٠ ، وتفسير الماوردي : ٢/ ٥١٧.

(٧) في الأصل : «ولد».

(٨) نص هذا القول في تفسير الماوردي : ٢/ ٥١٧ ، وذكره الفخر الرازي في تفسيره : ٢١/ ١٨٩.

وراجع ص (١٤٤) عند تفسير قوله تعالى : قالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عاقِرٌ قالَ كَذلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ ما يَشاءُ [آل عمران : ٤٠].

عِتِيًّا : سنا عاليا «١».

﴿ ٨