٣٠

كانَتا رَتْقاً : ملتصقتين ، ففتق اللّه بينهما بالهواء «٧» ، أو فتق السّماء بالمطر والأرض بالنبات «٨».

___________

(١) سورة المائدة : آية : ٧١.

(٢) في تفسير الطبري : ١٧/ ٣ : «قال بعضهم لبعض : أتقبلون السحر ، وتصدقون به وأنتم تعلمون أنه سحر؟ يعنون بذلك القرآن».

(٣) ينظر معاني القرآن للفراء : ٢/ ٢٠٠ ، وتفسير الطبري : ١٧/ ٧ ، ومعاني الزجاج : ٣/ ٣٨٥ ، وتفسير البغوي : ٣/ ٢٣٩.

(٤) في الأصل : «علمتم» ، ولا يستقيم به السياق.

(٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره : ٣/ ٣٩ عن ابن بحر.

(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : ١٧/ ١٧ عن قتادة.

وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٥/ ٦٢٥ ، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا. [.....]

(٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : ١٧/ ١٨ عن الحسن ، وقتادة ، ونقله الماوردي في تفسيره : ٣/ ٤٢ عن ابن عباس رضي اللّه عنهما.

(٨) ذكره الفراء في معانيه : ٢/ ٢٠١ ، وأبو عبيدة في مجاز القرآن : ٢/ ٣٧ ، واليزيدي في غريب القرآن : ٢٥٤ ، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : ٢٨٦.

وأخرجه الطبري في تفسيره : ١٧/ ١٩ عن عكرمة ، وعطية ، وابن زيد.

وأخرجه الحاكم في المستدرك : ٢/ ٣٨٢ ، كتاب التفسير عن ابن عباس رضي اللّه عنهما ، وقال : «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه».

وفي إسناده : طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي. قال عنه الذهبي في التلخيص : «واه».

ووصفه الحافظ في التقريب : ٢٨٣ بقوله : «متروك ، من السابعة».

وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات : ١/ ٦١ عن ابن عباس ، وفي إسناده طلحة بن عمرو أيضا.

وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٥/ ٦٢٥ ، وزاد نسبته إلى الفريابي ، وعبد بن حميد ، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي اللّه عنهما.

ورجح الطبري هذا القول فقال : «و أولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال : معنى ذلك : أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا من المطر والنبات ، ففتقنا السماء بالغيث ، والأرض بالنبات. وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب في ذلك لدلالة قوله :

جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ على ذلك ، وأنه جلّ ثناؤه لم يعقب ذلك بوصف الماء بهذه الصفة إلا والذي تقدمه من ذكر أسبابه ...».

﴿ ٣٠