٢٦

وَإِذْ بَوَّأْنا : قرّرنا وبيّنا «٧».

___________

(١) هذا قول الزجاج في معانيه : ٣/ ٤٢٠.

وذكره النحاس في إعراب القرآن : ٣/ ٩٣ ، وذكر وجهين آخرين هما : «أن ترفع «سواء» على خبر «العاكف» ، وتنوي به التأخير ، أي : العاكف فيه والبادي سواء ، والوجه الثالث :

أن تكون الهاء التي في «جعلناه» مفعولا أول و«سواء العاكف فيه والبادي في موضع المفعول الثاني ...».

وقال أبو حيان في البحر المحيط : (٦/ ٣٦٢ ، ٣٦٣) : «و الأحسن أن يكون «العاكف والبادي» هو المبتدأ ، و«سواء» الخبر ، وقد أجيز العكس.

(٢) معاني القرآن للفراء : ٢/ ٢٢١ ، ومجاز القرآن لأبي عبيدة : ٢/ ٤٨ ، وغريب القرآن لليزيدي : ٢٦٠ ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٢٩١.

(٣) البادي - بالياء - قراءة ابن كثير وقفا ووصلا ، وقرأ بها أبو عمرو ونافع في رواية ورش في حالة الوصل فقط.

السبعة لابن مجاهد : ٤٣٦ ، والتبصرة لمكي : ٢٦٨ ، والتيسير للداني : ١٥٨.

(٤) مذهب الإمام أبي حنيفة في ذلك الكراهة ، وذهب الإمام مالك إلى أن دور مكة لا تباع ولا تكرى ، ومذهب الشافعية والجمهور على جواز ذلك.

ينظر أحكام القرآن للجصاص : (٣/ ٢٢٩ ، ٢٣٠) ، وأحكام القرآن للكيا الهراس : ٤/ ٢٣٦ ، وأحكام القرآن لابن العربي : ٣/ ١٢٧٤ ، وتفسير القرطبي : (١٢/ ٣٢ ، ٣٣).

(٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٢٩١ ، وتفسير الماوردي : ٣/ ٧٤.

(٦) معاني القرآن : ٣/ ٤٢١.

(٧) اللسان : ١/ ٣٨ (بوأ).

قال السّدي «١» : كان ذلك بريح هفافة كنست مكان البيت يقال له :

الخجوج.

وقيل «٢» : بسحابة بيضاء أظلّت على مقدار البيت.

﴿ ٢٦