٣٠

إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ : أي : من الصّيد «٦».

___________

(١) يدل على هذا القول ما أخرجه الإمام البخاري في تاريخه : ١/ ٢٠١ عن عبد اللّه بن الزبير رضي اللّه عنهما عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : «إنما سمى اللّه البيت العتيق لأنه أعتقه من الجبابرة».

وأخرج - نحوه - الترمذي في سننه : ٥/ ٣٢٤ ، كتاب تفسير القرآن ، باب «ومن سورة الحج» عن عبد اللّه بن الزبير ، وقال : «هذا حديث حسن صحيح وقد روي هذا الحديث عن الزهري عن النبي صلى اللّه عليه وسلم مرسلا».

وأخرجه الحاكم في المستدرك : ٢/ ٣٨٩ ، كتاب التفسير ، وقال : «هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه».

وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة : ١/ ١٢٥ ، والطبري في تفسيره : ١٧/ ١٥١.

وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٦/ ٤١ ، وزاد نسبته إلى ابن مردويه ، والطبراني عن ابن الزبير أيضا.

(٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : ١٧/ ١٥١ عن ابن زيد ، وعزاه الزجاج في معاني القرآن : ٣/ ٤٢٤ إلى الحسن. ورجحه الطبري ، وكذا القرطبي في تفسيره : ١٢/ ٥٢.

وانظر أخبار مكة للأزرقي : ١/ ٢٨٠ ، والعقد الثمين : ١/ ٣٥ ، وشفاء الغرام : ١/ ٤٨.

(٣) قال تعالى : إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمِينَ [آل عمران : ٩٦].

(٤) ينظر تفسير القرطبي : ٢/ ١٢٠ ، وتفسير ابن كثير : ١/ ٢٥٩ ، والدر المنثور : ١/ ٣٠٨.

(٥) وهو طواف الإفاضة.

قال الطبري - رحمه اللّه - في تفسيره : ١٧/ ١٥٢ : «عني بالطواف الذي أمر جل ثناؤه حاجّ بيته العتيق به في هذه الآية طواف الإفاضة الذي يطاف به بعد التعريف ، إما يوم النحر ، وإما بعده ، لا خلاف بين أهل التأويل في ذلك».

وانظر أحكام القرآن لابن العربي : ٣/ ١٢٨٤ ، وزاد المسير : ٥/ ٤٢٧ ، وتفسير القرطبي : ١٢/ ٥٠.

(٦) لعله يريد : أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ.

وقد ذكر هذا القول الماوردي في تفسيره : ٣/ ٧٨ ، وابن الجوزي في زاد المسير : ٥/ ٤٢٨ ، والقرطبي في تفسيره : ١٢/ ٥٤.

وجمهور المفسرين على أن المراد : «إلا ما يتلى عليكم من : المنخنقة والموقودة والمتردية ...».

ينظر معاني القرآن للفراء : ٢/ ٢٢٤ ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٢٩٢ ، وتفسير الطبري : ١٧/ ١٥٣ ، ومعاني الزجاج : ٣/ ٤٢٤ ، وتفسير الماوردي : ٣/ ٧٨ ، وزاد المسير : ٥/ ٤٢٨ ، وتفسير القرطبي : ١٢/ ٥٤.

مِنَ الْأَوْثانِ : «من» لتلخيص الجنس ، أي : اجتنبوا الرجس الذي هو وثن «١».

﴿ ٣٠