٣٤جَعَلْنا مَنْسَكاً : حجا «٦». وقيل «٧» : عيدا وذبائح. وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ : المطمئنين بذكر اللّه. ___________ (١) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج : ٣/ ٤٢٥ ، وذكره النحاس في إعراب القرآن : ٣/ ٩٦ ، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير : ٥/ ٤٢٨ عن الزجاج. (٢) تفسير الماوردي : ٣/ ٧٨ ، والمفردات للراغب : ١٣٣ ، وتفسير القرطبي : ١٢/ ٥٥. [.....] (٣) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره : ١٧/ ١٥٦ عن ابن زيد. وانظر تفسير الماوردي : ٣/ ٧٩ ، والمفردات للراغب : ٢٦٢ ، وزاد المسير : ٥/ ٤٣٠. (٤) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره : ١٧/ ١٥٦ عن ابن عباس ، ومجاهد. وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٦/ ٥٦ ، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي اللّه عنهما. (٥) ينظر تفسير الطبري : ١٧/ ١٥٨ ، وتفسير الماوردي : ٣/ ٧٩ ، وتفسير البغوي : ٣/ ٢٨٧. (٦) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره : ٣/ ٨٠ عن قتادة ، وكذا القرطبي في تفسيره : ١٢/ ٥٨. (٧) ذكره الزجاج في معانيه : ٣/ ٤٢٦ ، والماوردي في تفسيره : ٣/ ٨٠ ، ورجحه القرطبي في تفسيره : ١٢/ ٥٨. |
﴿ ٣٤ ﴾