٥١مُعاجِزِينَ : طالبين للعجز كقوله : غالبته «٨» ، أو مسابقين «٩» كأن المعاجز يجعل صاحبه في ناحية العجز منه كالمسابق. ___________ (١) ذكره الفراء في معاني القرآن : ٢/ ٢٢٧ ، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : ٢٩٣ ، وأخرجه الطبري في تفسيره : ١٧/ ١٧٦ عن قتادة. (٢) معاني القرآن للفراء : ٢/ ٢٢٧ ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٢٩٣ ، وتفسير الطبري : ١٧/ ١٧٦ ، ومعاني الزجاج : ٣/ ٤٣٠. (٣) ينظر المعرّب للجواليقي : ٢٥٩ ، والمهذّب للسيوطي : ١٠٧. (٤) أخرج نحوه الطبري في تفسيره : ١٧/ ١٧٧ عن ابن زيد. (٥) تفسير الطبري : ١٧/ ١٨٠. (٦) وهو الجصّ كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة : ٢/ ٥٣ ، وغريب القرآن لليزيدي : ٢٦٢ ، ومعاني الزجاج : ٣/ ٤٣٢ ، واللسان : ٣/ ٢٤٤ (شيد). (٧) تفسير القرطبي : ١٢/ ٧٧ ، والبحر المحيط : ٦/ ٣٧٨. (٨) ذكره البغوي في تفسيره : ٣/ ٢٩٢ ، وابن عطية في المحرر الوجيز : ١٠/ ٣٠٢. (٩) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : ٢٩٤ ، ونقله القرطبي في تفسيره : ١٢/ ٧٩ عن الأخفش. وذكر الزمخشري في الكشاف : ٣/ ١٨ ، وقال : «و عاجزه : سابقه ، لأن كل واحد منهما في طلب إعجاز الآخر عن اللحاق به ، فإذا سبقه قيل : أعجزه وعجزه». |
﴿ ٥١ ﴾