٢٠سَيْناءَ : فيعال «٤» من السّناء ، ك «ديّار» ، و«قيّام». وسيناء «٥» ___________ (١) تفسير البغوي : ٣/ ٣٠٤ ، وزاد المسير : ٥/ ٤٦٣. وعقّب ابن عطية رحمه اللّه على هذه الأقوال بقوله : «و هذا التخصيص كله لا وجه له ، وإنما هو عام في هذا وغيره من وجوه النطق والإدراك وحسن المحاولة هو بها آخر ، وأول رتبة من كونه آخر هو نفخ الروح فيه ، والطرف الآخر من كونه آخر تحصيله المعقولات إلى أن يموت» اه. وانظر تفسير القرطبي : ١٢/ ١١٠. (٢) ذكره الماوردي في تفسيره : ٣/ ٩٥ ، وقال : «قاله ابن عيسى». وانظر هذا القول في تفسير البغوي : ٣/ ٣٠٥ ، وتفسير القرطبي : ١٢/ ١١١ ، والبحر المحيط : ٦/ ٤٠٠. (٣) ينظر الصحاح : ٤/ ١٥١٦ ، واللسان : ١٠/ ٢١٩ (طرق). (٤) على قراءة عاصم ، وابن عامر ، وحمزة ، والكسائي بفتح السين. السبعة لابن مجاهد : ٤٤٥ ، وحجة القراءات : ٤٨٤ ، والتبصرة لمكي : ٢٦٩. و«السّناء» : المجد والشرف. ينظر اللسان : ١٤/ ٤٠٣. (٥) على قراءة الكسر وهي لابن كثير ، ونافع ، وأبي عمرو ، كما في السبعة : ٤٤٤ ، والتيسير للداني : ١٥٩. ولم أقف على من ذكر أن «سيناء» على وزن «فيعال». قال الزجاج في معانيه : ٤/ ١٠ : «يقرأ : مِنْ طُورِ سَيْناءَ بفتح السين ، وبكسر السين ، ... فمن قال «سينا» فهو على وصف صحراء ، لا ينصرف ، ومن قال «سيناء» - بكسر السين - فليس في الكلام على وزن «فعلاء» على أن الألف للتأنيث ، لأنه ليس في الكلام ما فيه ألف التأنيث على وزن «فعلاء» ، وفي الكلام نحو «علباء» منصرف ، إلّا أن «سيناء» هاهنا اسم للبقعة فلا ينصرف». وانظر الكشف لمكي : (٢/ ١٢٦ ، ١٢٧). فيعال. ك «ديماس» «١» و«قيراط». تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ : تنبت ما تنبت والدهن فيها «٢». وذكر ابن درستويه «٣» : أن الدّهن : المطر اللين «٤». ومن فتح التاء «٥» فمعناه : تنبت وفيها دهن ، تقول : جاء زيد بالسّيف ، أي : سيفه معه «٦». |
﴿ ٢٠ ﴾