٣٦

هَيْهاتَ : بعد الأمر جدا حتى امتنع. وبني لأنّها بمنزلة الأصوات غير مشتقة من فعل «٧».

___________

(١) الديماس : الكن والحمام.

الصحاح : ٣/ ٩٣٠ (دمس) ، والنهاية لابن الأثير : ٢/ ١٣٣.

(٢) هذا المعنى على قراءة «تنبت» بضم التاء وهي لابن كثير ، وأبي عمرو.

ينظر توجيه هذه القراءة في الكشف لمكي : ٢/ ١٢٧.

(٣) ابن درستويه : (٢٥٨ - ٣٤٧ ه).

هو عبد اللّه بن جعفر بن محمد بن درستويه ، من أئمة اللغة في بغداد في عصره.

صنف تصحيح الفصيح ، والإرشاد في النحو ، وأخبار النحويين ، ونقض كتاب العين ...

وغير ذلك.

وضبط ابن ماكولا في الإكمال : ٣/ ٣٢٢ درستويه بفتح الدال والراء. وفي الأنساب للسمعاني : ٥/ ٢٩٩ بضم الدال المهملة والراء وسكون السين المهملة وضم التاء.

وانظر ترجمته في تاريخ بغداد : ٩/ ٤٢٨ ، وإنباه الرواة : ٢/ ١١٣ ، وسير أعلام النبلاء : ١٥/ ٥٣١. [.....]

(٤) ينظر قوله المذكور هنا في تفسير الماوردي : ٣/ ٩٦ ، وتفسير القرطبي : ١٢/ ١١٦.

(٥) قراءة عاصم ، ونافع ، وابن عامر ، وحمزة ، والكسائي.

ينظر السبعة لابن مجاهد : ٤٤٥ ، وحجة القراءات : ٤٨٤ ، والتبصرة لمكي : ٢٦٩.

(٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج : ٤/ ١٠ ، وانظر معاني القرآن للنحاس : ٤/ ٤٥٣ ، ومشكل إعراب القرآن لمكي : ٢/ ٤٩٩ ، والكشاف : ٣/ ٢٩.

(٧) قال النحاس في إعراب القرآن : ٣/ ١١٤ : «و بنيت على الفتح وموضعها رفع لأن المعنى البعد لأنها لم يشتق منها فعل فهي بمنزلة الحروف فاختير لها الفتح لأن فيها هاء التأنيث ، فهي بمنزلة اسم ضمّ إلى اسم ، ك «خمسة عشر» ...».

وانظر المحرر الوجيز : ١٠/ ٣٥٤ ، والبيان لابن الأنباري : ٢/ ١٨٤.

﴿ ٣٦