٤٤تَتْرا : متواترا. وأصله : وتر ، من وتر القوس لاتصاله «٤». آيَةً : حجة على اختراع الأجسام من غير شيء ، كاختراع عيسى من [٦٦/ ب ] غير أب وحمل أمه/ إياه من غير فحل «٥». إِلى رَبْوَةٍ : الرّملة من فلسطين «٦». ___________ (١) البحر المحيط : ٦/ ٤٠٥. (٢) ينظر هذا المعنى في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٢٩٧ ، وتفسير الطبري : ١٨/ ٢٢ ، ومعاني القرآن للزجاج : ٤/ ١٣ ، ومعاني النحاس : ٤/ ٤٥٨. (٣) ذكره الماوردي في تفسيره : ٣/ ٩٧ ، والقرطبي في تفسيره : ١٢/ ١٣٤. (٤) عن تفسير الماوردي : ٣/ ٩٧ ، وانظر اللسان : ٥/ ٢٧٨ (وتر). (٥) ذكر نحوه الطبري في تفسيره : ١٨/ ٢٥ ، وانظر معاني الزجاج : ٤/ ١٤ ، وتفسير الماوردي : ٣/ ٩٨. (٦) أخرج عبد الرزاق هذا القول في تفسيره : ٣٥٧ عن أبي هريرة رضي اللّه تعالى عنه ، وكذا أخرجه الطبري في تفسيره : ١٨/ ٢٦. وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٦/ ١٠١ وزاد نسبته إلى عبد بن حميد ، وابن أبي حاتم ، وأبي نعيم ، وابن عساكر عن أبي هريرة رضي اللّه عنه. واستبعد الطبري هذا القول ، فقال : «لأن الرملة لا ماء بها معين ، واللّه تعالى ذكره وصف هذه الربوة بأنها ذات قرار ومعين». وقال النحاس في معانيه : ٤/ ٤٦٣ : «و الصواب أن يقال : إنها مكان مرتفع ، ذو استواء ، وماء ظاهر». ذاتِ قَرارٍ : استواء يستقر عليها. وقيل «١» : ثمارا ، أي : لأجل الثمار يستقرّ فيها. وَمَعِينٍ : مفعول عنته أعينه «٢» ، أو هو «فعيل» من معن «يمعن» ، وهو الماعون للشيء القليل «٣». |
﴿ ٤٤ ﴾